جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء المشركين الذين يكذبونك:"الله شهيد بيني وبينكم" ="وأوحي إليّ هذا القرآن لأنذركم شهيد بيني وبينكم وأحي إليّ هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ"، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: يا أيها الناس، بلِّغوا ولو آية من كتاب الله، فإنه من بَلَغه آيةٌ من كتاب الله، فقد بلغه أمر الله عليه وسلم قال: بلِّغوا عن الله، فمن بلغه آيه من كتاب الله، فقد بلغه أمر الله. 13120 - حدثنا هناد قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) قال: سرهما أن يجتنب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم جاريته، وذلك لهما موافق (صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) إلى أن سرّهما ما كره رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. وقوله: (وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ) يقول تعالى ذكره للتي أسرّ إليها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حديثه، والتي أفشت إليها حديثه، وهما عائشة وحفصة رضي الله عنهما. بن عبد الله، عن ابن عباس قال: لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج رسول الله صَلَّى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليها فقالت له : بأبي أنت وأمي قد أتى الله بشيء قد خبأته لك فقال : هلمي يا بنية بالجفنة . فكشفت عن الجفنة فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً ، فلما نظرت إليها بهتت وعرفت أنها بركة من الله . فحمدت الله تعالى وقدمته إلى النبي A ، فلما رآه حمد الله وقال : من أين لك هذا يا بنية؟ قالت : يا أبت { هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب } فحمد الله ثم قال : الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل فإنها كانت إذا رزقها الله رزقاً فَسُئِلَتْ عنه { قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« اتقوا الله وصلوا الأرحام ، فإنه أبقى لكم في الدنيا ، وخير لكم في الآخرة » . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة « أن النبي A قال : اتقوا الله وصلوا الأرحام » . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد { إن الله كان عليكم رقيباً } قال : حفيظاً . ثم يقرأ ثلاث آيات من كتاب الله { اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } [ آل عمران : 102 ] { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً } { اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رجال : يا رسول الله الحر شديد ولا نستطيع الخروج فلا تنفروا في الحر . فقال الله { قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون } فأمره بالخروج » . فأنزل الله { قل نار جهنم أشد حراً . . . } الآية . وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : استدار برسول الله A رجال من المنافقين حين أذن للجد بن قيس فأنزل الله { قل نار جهنم أشد حراً . . . } الآية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما نعبدهم إلا ليقربونا من الله زلفى } قال : ما نعبد هذه الآلهة إلا ليشفعوا لنا عند الله تعالى . لنا في ذلك من أجر فقال رسول الله A : » إن الله لا يقبل إلا من أخلص له « . ثم تلا رسول الله A هذه الآية { ألا لله الدين الخالص } » . فقالوا { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } . ليقربونا إلى الله زلفى } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } قال : على نصره . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { إن تنصروا الله ينصركم } قال : حق على الله أن يعطي من سأله ، قال : أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله يوم بدر ، وأما الأخرى ففي الكفار عامة . الرسل ليعقلوا عن الله أمره . تعالى لهم ، وفي قوله { ذلك بأن الله مولى الذي آمنوا } قال : وليهم الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يا أبا بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل فقال أبو بكر - رضي الله عنه - وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : والذي لما لا أعلم " الآيات 17 - 18 أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله وشكها فأما الشك فما ينفع معه العمل وأما اليقين فينفع الله به أهله وهو قوله فأما الزبد فيذهب جفاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض قال : هذه الأوثان التي تعبد من دون الله لا تملك لمن يعبدها رزقا ولا ضرا ولا مثلا عبدا مملوكا قال : هذا مثل ضربه الله للكافر رزقه الله مالا فلم يقدم فيه خيرا ولم يعمل فيه بطاعة الله ومن رزقناه منا رزقا حسنا قال : هو المؤمن أعطاه الله مالا رزقا حلالا فعمل فيه بطاعة الله وأخذه بشكر ومعرفة حق الله فأثابه الله على ما رزقه الرزق المقيم الدائم لأهله في الجنة قال الله : هل يستويان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون - أخرج الفريابي وابن جرير والبيهقي في شعب الايمان عن سعيد بن جبير رضي الله ان أرضي واسعة قال : اذا عمل في الأرض بالمعاصي فاخرجوا منها وأخرج ابن أبي شيبه عن سعد بن جبير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فحيثما أصبت خيرا فأقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " سافروا وتصحوا وتغنموا " - قوله تعالى : كل نفس ذائقة الموت عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم