الموسوعة القرآنية
السورة 4819/ وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً/ 90/ مكية/ الإسراء مكية/ الفرقان/ 25 4846/ وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ/ 106/ مكية/ الإسراء
الموسوعة القرآنية
مَثَلٍ/ 54/ مكية/ الكهف/ 18 5168/ وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا/ 41/ مكية/ الإسراء / 17 5169/ وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ/ 89/ مكية/ الإسراء/ 17
الموسوعة القرآنية
75/ مكية/ النمل/ 27 5499/ وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى / 94/ مكية/ الإسراء 18 5501/ وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ/ 59/ مكية/ الإسراء
محاسن التأويل
وقال في سورة الإسراء قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء: 88] .
محاسن التأويل
القضاء إتمام الشيء قولا أو فعلا، فمن القول آية وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [الإسراء : 23] ، وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ [الإسراء: 4] ، ومن الفعل قوله فَقَضاهُنَّ سَبْعَ
محاسن التأويل
وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : الآيات 2 الى 3] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وقال الشهاب في (العناية) : عقبت آية الإسراء بهذه، استطرادا بجامع أن موسى عليه الصلاة والسلام أعطي التوراة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
عِنْدَ خَمْسٍ , أَوْ بِمَعْنَى " بَعْدَ " : كقوله تعالى : {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء والاستعلاءُ : نحو قوله تعالى : {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ} [الإسراء : 109].
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
وَنَظِيرُ الثَّانِي: قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقَضَى رَبُّكَ} [الإسراء: 23]. الْإِعْلَامِ، فَالْمُرَادُ أَيْضًا ذَلِكَ كَقَوْلِهِ: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَاءِيلَ فِي الْكِتَابِ} [الإسراء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
صلة من النسب، فالفؤادُ يشمل العقلَ والقلب وهو موضع تكليف وسؤال يوم القيامة كما قال سبحانهُ في سورة الإسراء لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وأطلعه على أمور كثيرة: أولا: أوحى إليه شرع الصلاة: فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أنس -في الإسراء أخرجه مسلم في الصحيح (162) - كتاب الإيمان، في ختام حديث الإسراء.