جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ {§شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} [الرحمن لَيْسَ بِدُخَانِ الْحَطَبِ» -[224]- وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {شُوَاظٌ} [الرحمن عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ، غَيْرَ ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ {شُوَاظٌ} [الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والاستفهام بمن سؤال عن الذي بعثهم ، وتضمن قوله : { هذا ما وعد الرحمن } ، ذكر الباعث ، أي الرحمن الذي يجوز أن تكون مصدرية على سمة الموعود ، والمصدر فيه بالوعد والصدق ، وبمعنى الذي ، أي هذا الذي وعده الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روي أنه عليه السلام آخى بعد الهجرة بين عبد الرحمن بن عوف من المهاجرين وبين سعد بن الربيع من الأنصار وعند ذلك قال سعد لعبد الرحمن : يا عبد الرحمن إني من أكثر الأنصار مالاً فأنا مقاسمك وعندي امرأتان فأنا مطلق
التفسير والمفسرون
وأما قول الواحدى: إنه لو اعتقد أن ما فى الحقائق تفسير لكفر باعتقاده هذا، فنقول فيه: إن أبا عبد الرحمن تفسير السلمى: وإذ قد فرغنا من الحديث على حقائق التفسير، فاسمع بعض ما جاء فيه، لتحم أنت بدورك عليه: فى سورة وفى سورة الرعد عند قوله تعالى فى الآية [3]: {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ} وفى سورة الرحمن عند قوله تعالى فى الآية [11]: {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ}.. وفى سورة النصر عند قوله تعالى فى أولها: {إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ..
أسرار ترتيب القرآن
الرحمة) ففي الصحيح: (لما فرغ الله من الخلق، وقضى القضية، كتب كتاباً عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي) سورة الأعراف أقول: مناسبة وضع هذه السورة عقب سورة الأنعام فيما ألهمني الله سبحانه: أن سورة الأنعام لما كانت المرسلين، وتعداد كثير منهم، وكانت الأمور الثلاثة وتفصيلها فبسط فيها قصة خلق آدم أبلغ بسط، بحيث لم تبسط في سورة مِن طين) ثم فصلت قصص المرسلين وأممهم، وكيفية إهلاكهم، تفصيلاً تاماً شافياً مستوعباً، لم يقع نظيره في سورة موازينه، وهو من زادت سيئاته على حسناته، ثم ذكر بعد ذلك أصحاب الأعراف، وهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم سورة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والإضرار بها حتى تعطيه شيئا من مالها على فراقها حرام، ولو كان ذلك حبة فضة فصاعدا، وأما الآية التي في " سورة فالأمر الذي أذن به للزوج في أخذ الفدية من المرأة في " سورة البقرة " ضد الأمر الذي نهى من أجله عن أخذ الفدية في " سورة النساء "، كما الحظر في " سورة النساء "، غير الإطلاق والإباحة في " سورة البقرة "، فإنما مرادا به: فلا جناح على الرجل فيما افتدت به المرأة دون المرأة، وإن كانا قد ذكرا جميعا كما قال في " سورة الرحمن ": {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 22] وهما من الملح لا من العذب، قال
زاد المسير في علم التفسير
جاء رجل فتصدق بصاع فقالوا إن الله لغني عن صاع هذا فنزلت هذه الآية قاله أبو مسعود والثاني أن عبد الرحمن جاء بأربعين أوقية من ذهب وجاء رجل من الأنصار بصاع من طعام فقال بعض المنافقين والله ما جاء به عبد الرحمن أحدهما أنه أبو خيثمة قاله كعب بن مالك والثاني أنه أبو عقيل وفي اسم أبي عقيل ثلاثة أقوال أحدها عبد الرحمن مقاتل هو أبو عقيل بن قيس والثاني أن اسمه الحبحاب قاله قتادة والثالث الحباب قال قتادة جاء عبد الرحمن
الموسوعة القرآنية المتخصصة
مراجع للاستزادة: (1) لباب النقول فى أسباب النزول: جلال الدين أبو بكر عبد الرحمن بن محمد السيوطى، تحقيق حمزة النشرتى وآخرين، دون طبعة أو تاريخ. (2) الدر المنثور فى التفسير بالمأثور: جلال الدين أبو بكر عبد الرحمن السيوطى، دار الفكر بيروت: 1414 هـ/ 1993 م. (3) زاد المسير فى علم التفسير: أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن د/ عبد الرحمن عميرة: دار اللواء- الطبعة الخامسة: 1404 هـ/ 1984 م.
القطع والائتناف
يبتديء {الرحمن} وخبر الابتداء {لا يملكون منه خطابا} وإن جعلت الرحمن على إضمار مبتدأ كان وما بينهما كافيا ، وقرأ حمزة {رب السموات والأرض} بالخفض وما بينهما الرحمن بالرفع فعلى هذه القراءة التمام {وما بينهما} وقرأ عبد الله بن أبي إسحاق وعاصم {رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن} بالخفض قال أبو حاتم: ومن قرأهما
فتح البيان في مقاصد القرآن
(رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن) قرىء بخفض رب والرحمن على أن رب بدل من ربك والرحمن صفة له، وقرىء برفعهما على أن رب مبتدأ والرحمن خبره أو الرحمن صفته ولا يملكون خبره أو على أن رب خبر مبتدأ مقدر أي هو وقرأ ابن عباس وحمزة والكسائي بخفض الأول ورفع الثاني على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو الرحمن، واختار هذه القراءة أبو عبيدة، وقال هذه أعدلها فخفض رب لقربه من ربك فيكون نعتاً له، ورفع الرحمن لبعده منه على الاستئناف