تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 497 فذلك قوله سبحانه : ( فلا يصلون إليكما ( ) بئاياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ) [ آية سحر مفترى ( افتريته يا موسى ، أنت تقولته وهارون ) و ( قالوا : ( وما سمعنا بهذا في ءابائنا الأولين ( [ آية أعلم ب ) ومن تكون له عاقبة الدار ( يعنى دار الجنة ألنا أو لكم ؟ ثم قال : ( إنه لا يفلح الظالمون ) [ آية تنسفه الريح ، ثم قال فرعون : فاطلع إلى إله موسى ) وإني لأظنه ( يقول : إني لأحسب موسى ) من الكاذبين ) [ آية عن الإيمان ) في الأرض بغير الحق ( يعنى بالمعاصي ) وظنوا ( يقول : وحسبوا ) أنهم إلينا لا يرجعون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

للكافرين شكوا في إيمانهم ، ) أو ليس الله ( يعنى عز وجل ، أو ما الله ) بأعلم بما في صدور العالمين ) [ آية وليرين الله ) الذين ءامنوا ( يعنى صدقوا عند البلاء والتمحيص ، ) وليعلمن ( يعنى وليرين ) المنافقين ) [ آية تعالى : ( ولنحمل خطاياكم ( ، يقول الله عز وجل : ( وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون ) [ آية سبيلنا ( ) مع ( ، يعنى إلى أوزارهم التي عملوا لأنفسهم ، ) وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون ) [ آية ألف سنة إلا خمسين عاما ( ، يدعوهم إلى الإيمان بالله عز وجل ، فكذبوه ، ) فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

نفسي ( إنما ضلالتي على نفسي ) وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي ( من القرآن ) إنه سميع ( الدعاء ) قريب ) [ آية قال : ( وأخذوا من مكان قريب ) [ آية : 51 ] من تحت أرجلهم . حين رأوا العذاب يقول الله تعالى : ( وأنى لهم التناوش ( التوبة عند معاينة العذاب ) من مكان بعيد ) [ آية عز وجل محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) ) ويقذفون بالغيب ( يقول : ويتكلمون بالإيمان ) من مكان بعيد ) [ آية من الأمم الخالية من قبل هؤلاء ) إنهم كانوا في شك ( من العذاب بأنه غير نازل بهم في الدنيا ) مريب ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يس : ( 46 ) وما تأتيهم من . . . . . ) وما تأتيهم من ءايةٍ من ءايات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ) [ آية رزقه لو شاء الله لأطعمه ، وقالوا لأصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن أنتم إلا في ضللٍ مبينٍ ( [ آية يس : ( 48 ) ويقولون متى هذا . . . . . ) ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين ) [ آية : 48 ] بأن العذاب : ( 49 ) ما ينظرون إلا . . . . . ) ما ينظرون إلا صيحة واحدة ( لا مثنوية لها ) تأخذهم وهم يخصمون ) [ آية توصية . . . . . ) فلا يستطيعون توصية ( يقول : أعجلوا عن التوصية فماتوا : ( ولا إلى أهلهم يرجعون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثم أخبر عنهم ، فقال : ( جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب ) [ آية : 11 ] فأخبر الله تعالى بهزيمتهم ببدر مثل ص : ( 12 ) كذبت قبلهم قوم . . . . . ) كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد ) [ آية : 12 ] كان يأخذ الله عليه وسلم ) ليصبر على تكذيب كفار مكة ، كما كذبت الرسل قبله فصبروا ، ثم قال : ( أؤلئك الأحزاب ) [ آية ص : ( 14 ) إن كل إلا . . . . . ) إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب ) [ آية : 14 ] يقول : فوجب عقابي عليهم الأولى ليس لها مثنوية ، نظيرها في يس : ( صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون ) [ يس : 49 ] ) ما لها من فواق ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يعني مهاداً من نار ) ذلك ( يقول : هذا الذي ذكر من ظلل النار ) يخوف الله به عباده ياعباد فاتقون ) [ آية ورجعوا من عبادة الأوثان إلى عبادة الله عز وجل ، فقال تعالى : ( لهم البشرى ( يعني الجنة ) فبشر عباد ) [ آية أحسن ما أنزل إليكم من ربكم ( أي من طاعته ) أولئك الذين هداهم الله ( لدينه ) وأؤلئك هم أؤلوا الألبب ) [ آية يوم قال لإبليس : ( لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) [ هود : 119 ] ، ) أفأنت تنقذ من في النار ( [ آية تجري العيون من تحت الغرف ، يعني أسفل منها ) الأنهر وعد الله ( هذا الخير ) لا يخلف الله الميعاد ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 134 ) أليس الله بعزيز ( يعني بمنيع في ملكه ) ذي انتقام ) [ آية : 37 ] من عدوه يعني كفار مكة قال الله عز وجل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قل حسبي الله عليه يتوكل ( يعني يثق ) المتوكلون ) [ آية مكانتكم ( يعني على جديلتكم التي أنتم عليها ) إني عامل ( على جديلتي التي أمرت بها ) فسوف تعلمون ) [ آية . . . ) من يأتيه عذاب يخزيه ( يعني يهينه في الدنيا ) و ( من ) ويحل ( يعني يجب ) عليه عذاب مقيم ) [ آية يضل عليها ( يقول : فضلالته على نفسه ، يعني إثم ضلالته على نفسه ) وما أنت ( يا محمد ) عليهم بوكيل ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

قالوا بلى ( قد جاءتنا الرسل ) قالوا ( قالت لهم الخزمة : ( فادعوا وما دعؤا الكافرين إلا في ضللٍ ) [ آية الدنيا ( يعني بالنصر في الدنيا الحجة التي معهم إلى العباد ) و ( نصرهم في الآخرة ) ويوم يقوم الأشهاد ) [ آية فقال : ( يوم لا ينفع الظالمين ( يعني المشركين ) معذرتهم ولهم اللعنة ( يعني العذاب ) ولهم سوء الدار ) [ آية يعني أعطيناه ) الهدى ( يعني التوراة هدى من الضلالة ) وأورثنا ( من بعد موسى ) بني إسرائيل الكتاب ) [ آية غافر : ( 54 ) هدى وذكرى لأولي . . . . . ) هدى ( من الضلالة ) وذكرى لأولي الألباب ) [ آية : 54 ] يعني

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

) ولعذاب الأخرة أخرى ( ، يعني أشد وأكثر إهانة من الريح التي أهلكتهم في الدنيا ، ) وهم لا ينصرون ) [ آية على الإيمان ، ) فأخذتهم صاعقة ( ، يعني صيحة جبريل ، عليه السلام ، ) العذاب الهون بما كانوا يكسبون ) [ آية قال : ( ونجينا الذين ءامنوا ( ، يعني صدقوا بالتوحيد من العذاب الذي نزل بكفارهم ، ) وكانوا يتقون ) [ آية قوله : ( ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون ) [ آية : 19 ] ، نزلت في صفوان بن أمية الجمحي ، وفي الشرك ، فذلك قوله : ( شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ( وأيديهم ، وأرجلهم ، ) بما كانوا يعملون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الله ) الحق ( ، وهو الإسلام ، ) بكلماته ( ، يعني القرآن الذي أنزل عليه ، ) إنه عليم بذات الصدور ) [ آية يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ( ، يقول : ويتجاوز عن الشرك الذي تابوا ، ) ويعلم ما تفعلون ) [ آية ويستجيب الذين ءامنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون ( من أهل مكة ، )( لهم عذاب شديد ) [ آية لبغوا ( يعني لعصوا ، ) في الأرض ( ، فيها تقديم ، ) ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير ) [ آية بعد الإياسة ، ) وينشر رحمته ( ، يعني نعمته ببسط المطر ، ) وهو الولي ( ، ولي المؤمنين ، ) الحميد ) [ آية