جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
وقال ابن جرير عند هذه الآية : " يقول تعالى لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - : فاصبر يا محمد لقضاء ربك وقال ابن عطية : " ثم أمر تعالى نبيه بالصبر لحكمه ، وأن يمضي لما أمر به من التبليغ واحتمال الأذى والمشقة وقال ابن عاشور : " والمراد بحكم الرب هنا أمره ، وهو ما حُمِّله إياه من الإرسال والاضطلاع بأعباء الدعوة - كما تقدم - وذكر أن الصبر على أذى الكفار من جملة ما حكم عليه قدراً ، وأُمر به . ¬__________ (¬1) تفسير ابن جرير 12/89 . (¬2) تفسير ابن عطية 16/89 . (¬3) سورة المدثر : الآيات 1 – 7 . (¬4) تفسيره 29/104 .
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
WـkYظYصHTJًہ¹ض@ ... (150) " [الأعراف:150] . 60/5- قال ابن عقيل : ( ¼ †QWظVضWè WؤW-W¤ uvّWھéSع uّVضXM _________________ الدراسة : ذكر العلماء في الأسِف معنيين(¬2) : المعنى الأول : النهاية في الغضب وهو تفسير أبي الدرداء - رضي الله عنه - (¬3) حيث قال : ( الأسف : منزلة وراء الغضب أشد من ذلك )(¬4) ، وهو قول ابن وسلم - مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل هو : عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال : عويمر بن عامر ، ويقال : ابن ابن كثير 3/ 1478 . (¬5) معاني القرآن وإعرابه 2/ 378 .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ضعّف ابن القيم فسير " وراء " بـ " أمام " ، ورجح أنها بمعنى " بعد " ، فمعنى الآية على قول ابن القيم : وهذا ما ذهب إليه ابن جرير (¬1)، وابن كثير(¬2) . غير أن أكثر أهل اللغة على أن وراء من الأضداد .(¬8) وأنكر بعض المفسرين تفسير " وراء " بـ " أمام " ، وقرر ما ذكره ابن القيم في كلامه السابق . ومن هؤلاء : ابن عطية ؛ فقد قال بعد أن ذكر القول السابق عن الطبري وغيره : ( وليس الأمر كما ذكر ، والوراء
جهود سيبويه في التفسير
وقد ذهب إلى ذلك كثير من المفسرين من بعده. فانظرا: هل يتذكر فيُراجِعَ، أو يَخْشى اللهَ فيرتدعَ عن طغيانه ؟ ثم أوردَ روايةً مأثورة عن ابن عباس - رضي الله عنه - تؤيد ذلك، وعزا ذلك ابن أبي حاتم إلى ابن عباس(7). وعزاه السيوطي في «الدر المنثور»(8) إلى ابن المنذر. __________ (1) الكتاب 1/331. (2) معاني القرآن 3/357 . (3) المفردات 741. (4) فتح القدير 3/366. (5) جامع البيان 16/75. (6) جامع البيان 16/75. (7) تفسير ابن
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ب- أنقل كلام ابن القيم التي تضمن الترجيح أو الاختيار بنصه ، وقد أختصره إذا دعت الحاجة إلى ذلك . وقد قمت بتوثيق نص كلام ابن القيم من كتبه مباشرة ، ثم أتبع ذلك بذكر موضعه من الكتب التي جمعت تفسيره . الموضع الذي هو محل الدراسة مما فاته ، فأحيل على الضوء المنير للصالحي ، أو أقتصر على الإحالة على كتب ابن ج - أدرس ترجيح ابن القيم أو اختياره ، وأوازنه بأقوال أئمة التفسير وترجيحاتهم . القرآن العظيم لابن كثير . " التحرير والتنوير لابن عاشور .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
. ¬__________ (¬1) أخرجه ابن جرير في تفسيره 1/536 . السابقة أنه ثبت عن مجاهد . (¬2) قول قتادة أخرجه عبد بن حميد كما في الدر المنثور للسيوطي 1/55 ، وانظر تفسير مقاتل 1/99 . (¬3) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير 1/68 قولاً للفراء ، ونص عبارة الفراء في معاني القرآن الطبري 1/536 عن ابن زيد أنه قال : لهما ولذريتهما. ولا أدري ما مرجع ضمير التثنية في قوله؟ (¬4) أورده ابن الجوزي في زاد المسير 1/68 وقال : ذكره ابن الأنباري
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما: 3059 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس عليه، وهو يعلم أنه آثم: آكلٌ حراما. 3060 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن بها إلى الحكام" قال: لا تخاصم وأنت ظالم. 3061 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن واعلم يَا ابن آدم أن قَضاء القاضي لا يُحلّ لك حراما ولا يُحقّ لك باطلا وإنما يقضي القاضي بنحو ما يرَى ابن كثير 1: 430.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما: 3059 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس عليه، وهو يعلم أنه آثم: آكلٌ حراما. 3060 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن بها إلى الحكام" قال: لا تخاصم وأنت ظالم. 3061 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن واعلم يَا ابن آدم أن قَضاء القاضي لا يُحلّ لك حراما ولا يُحقّ لك باطلا وإنما يقضي القاضي بنحو ما يرَى ابن كثير 1 : 430 .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
: بأن {أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} إلى فلسطين ولا تستعبدهم وكان ¬__________ (¬1) نسبه إليه ابن فالظاهر أن ابن حبيب وهم فنسب القول الأول للفراء مع أنَّه لأبي عبيدة، ونسب القول الثاني لأبي عبيدة مع وفي نسبته لأبي عبيدة وهم والصواب أنَّه قول الفراء كما سبق في التعليق السابق، وهو مذهب ابن قتيبة كما في "تأويل مشكل القرآن" (284)، "تفسير غريب القرآن" (316) ومذهب الأخفش كما في "معاني القرآن" له 2/ 645. ( كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 339.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2942، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" 6/ 397 ( 64 في سورة طه: 40 {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} أخرجه جميعهم في سورة طه مطولًا، وفي سورة القصص مختصرًا عن ابن التنزيل" 6/ 193 مختصرًا، والزمخشري في "الكشاف" 3/ 166، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 13/ 254، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" في سورة طه 9/ 328، وزاد السيوطي في "الدر المنثور" 11/ في نسبته إلى ابن أبي عمر العدني في "مسنده" وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه، والحديث هذا جزء من حديث ابن عباس رضي