إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
( { ولو كان ذا قربى } ) أي لو كان المدعو ذا قربى ويجوز أن يكون حالا وكان تامة قوله تعالى ( { ولا النور ولا الظل ولا الحرور } ) لا فيها زائدة لأن المعنى الظلمات لا تساوي النور وليس المراد أن النور في نفسه
جامع لطائف التفسير
{وقرآن الفجر} [ الإسراء : 78 ] وقال في النور : {مّن قَبْلِ صلاة الفجر} [ النور : 58 ] وقال في الروم : عنهم ظلمة الليل ، وظلمة النوم والغفلة ، وظلمة العجز والخيرة ، وأبدل الكل بالإحسان ، فملأ العالم من النور
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
فان الله تعالى متجل بذاته لا يختفي إذ يستحيل اختفاء النور وبالنور يظهر كل خفاء والله نور السموات والأرض وانما خفاء النور عن الحدقة لأحد أمرين إما لكدورة في الحدقة وإما لضعف فيها ، اذ لا تطيق احتمال النور
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
النور : ( 12 ) لولا إذ سمعتموه . . . . . ) لولا ( هلاّ ) إذ سمعتموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم ( وقوله ) وقالوا هذا إفك مبين ( أي كذب بيِّن النور : ( 13 - 14 ) لولا جاؤوا عليه . . . . . ) لولا جاؤا من الإفك ) عذاب عظيم إذ تلقوّنهُ بألسنتكم ( تأخذونه تروونه بعضكم عن بعض ، وقرأ ( أُبيّ وابن مسعود : النور
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأجرام السماوية ما ربما يضل به الخصم قال : {فلما رأى} أي بعينه {الشمس بازغة} أي عند طلوع النهار وإشراق النور الذي ادعوا فيه ما ادعوا {قال} مبيناً لقصور ما هو أكبر من النور وهو ما عنه النور {هذا} مذكراً إشارتَه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف أهل التأويل في معنى النار في هذا الموضع، فقال بعضهم: معناه: النور، كما ذكرت عمن ذكرت ذلك عنه. وقال آخرون: معناه النار لا النور. قال: وحجاب النور، وحجاب الغمام، وحجاب الماء، وإنما قيل: بورك من في النار، ولم يقل: بورك فيمن في النار
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
قوله تعالى (ولا النور - ولا الحرور) لافيها زائدة، لأن المعنى الظلمات لاتساوى النور، وليس المراد أن النور