دروس وعبر من قصة قارون

ما يستفاد من الآيات يفهم من الآيات ما يأتي : 1 - من أكثر القصص عرضا في القرآن الكريم وتكرارا قصة نبي ومن تلك القصص الداعية للتأمل والتوقف قصة قارون مع قومه، ومع موسى (عليه السلام)، قارون الذي يمثل القوة

دروس وعبر من قصة قارون

يقول سبحانه: { إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ... } [القصص فحينما يقولون له } لاَ تَفْرَحْ.. { [القصص: 76] أي: فرح المتعة، وإنما الفرح بالشيء النافع، ولو لم تكن

الإيضاح في القراءات

فَنَتَبَرَأ ) ]البقرة 167[، و (إذ تَبَرَأ ) ]البقرة 166[، و (أن لا مَلجَأ ) ]التوبة 118[، و (إنّ المَلأ ) ]القصص نحو قوله: (و إذا قُرِئ ) ]الأعراف 204[، (و لَقَد استُهْزِئَ ) ]الأنعام 10[، (مِنْ شاطِئ الوَادي ) ]القصص

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ القصص : 51 ] ، وقال : ? [ طه : 113 ] " (1) . - ثانياً : كثرة الفوائد والعبر في القصص ، وتعدّد وجوهها ؛ مما يجعلها لا تظهر في

كنز الحفاظ في متشابه الألفاظ

الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {30}القصص بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ {48} القصص

كنز الحفاظ في متشابه الألفاظ

مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنْ النَّاصِحِينَ {20} القصص جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {84} القصص

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

جهَّنم ، وهذا كما قال تعالى : { فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً }[القصص عَيْنٍ ، كما قال تعالى : { وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لاَ تَقْتُلُوهُ }[القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرسل ليهدوهم لم يهتدوا وإن تركوا لم يهتدوا أيضاً بل هم ضلاّل في كل حال ثم قال سبحانه وتعالى { فاقصص القصص } وهذا خطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعني فاقصص القصص يا محمد على قومك أي أخبار من كفر بآيات الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فاقْصص القصصَ لعلهم يتفكرون } أي اقصص هذه القصة وغيرها ، وهذا تذييل للقصة الممثل بها يشملها وغيرها من القصص التي في القرآن ، فإن في القصص تفكراً وموعظة ، فيرجى منه تفكرهم وموعظتهم ، لأن للأمثال واستحضار النظائر