التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وفي هذا دليل شرعي على جواز وضع القصص التمثيلية التي يقصد منها التربية والموعظة، ولا يحتمل واضعها جرحة وفيها دليل شرعي لجواز تمثيل تلك القصص بالأجسام والذوات إذا لم تخالف الشريعة، ومنه تمثيل الروايات والقصص
تفسير السراج المنير - الشربيني
ابتداء فغير مكروه {فلما جاءه} أي: موسى شعيباً {وقص} أي: موسى عليه السلام {عليه} أي: شعيب عليه السلام {القصص } أي: حدّثه حديثه مع فرعون وآله في كفرهم وطغيانهم وإذلالهم لعباد الله تعالى (تنبيه) القصص مصدر كالعلل
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) النمل) ولم يذكر مثل ذلك في القصص للملائكة أو لله سبحانه وتعالى (وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) المقام كله مقام تعظيم ولم يرد في القصص
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
القرآن استعمل (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ (32) القصص) المخاطب واحد وبرهانين، ذانك للمشار إليه فالمذكر ذال والمؤنث كلها تان) (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ (27) القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن ثم جاء القصص في القرآن بهذه الوفرة ، وبهذا التنوع ، وبهذا الإيحاء.. وقصص بني إسرائيل هو أكثر القصص وروداً في القرآن الكريم ، لأسباب عدة ، ذكرنا بعضها في الجزء الأول من الظلال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عادته سبحانه في هذا الكتاب الكريم أنه يخلط الأنواع الثلاثة ، أعني : علم التوحيد وعلم الأحكام ، وعلم القصص والغرض من ذكر القصص إما تقرير دلائل التوحيد ، وإما المبالغة في إلزام الأحكام والتكاليف ، وفي هذا النسق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[ البقرة : 272 ] { وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخير لَشَدِيدٌ } [ العاديات : 8 ] { مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [ القصص السادس : الخير : الطَّعام ؛ قال : { إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [ القصص : 24
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثلاثة ثم يأتي بما يقابلها ، مثال ذلك قوله الحق : { وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الليل والنهار } [ القصص لنا سبحانه أن جعل لنا الليل والنهار ، ثم قال : { لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
متناسقاً مع ما جاء في أول السورة : { وكم من قرية أهلكناها ، فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون } وهذا القصص قصة قوم لوط عن لون خاص من انحراف الفطرة ؛ وعن قضية أخرى غير قضية الألوهية والتوحيد التي كانت مدار القصص
مفردات ألفاظ القرآن
: إن (علا) يقال في المحمود والمذموم، و (علي) لا يقال إلا في المحمود، قال: {إن فرعون علا في الأرض} [القصص عالين} [المؤمنون/46]، وقال لإبليس: {أستكبرت أم كنت من العالين} [ص/75]، {لا يريدون علوا في الأرض} [القصص