السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
عليّ كظهر أمي {أمهاتكم} بما حرم عليكم من الاستمتاع بهن حتى تجعلوا ذلك على التأبيد وترتبوا على ذلك أحكام أدعياءكم} جمع دعيّ وهو من يدعي لغير أبيه {أبناءكم} حقيقة ليجعل لهم إرثكم ويحرم عليكم حلائلهم وغير ذلك من أحكام
التفسير الوسيط
ووصف الرسول هنا بصفتين : الأولى- أنه يبين لهم كثيرا مما يخفون من أحكام الكتاب الإلهي وهو التوراة ، قال وهذا يدعوهم إلى أن يكونوا صرحاء جريئين في بيان أحكام الشرع الإلهي دون كتمان شي ء ، ولا تهرّب من إظهار
التفسير الوسيط
سأل قوم عن أحكام الجاهلية ، أهي باقية ، وهل تلحق بحكم اللّه في تعظيم الكعبة والحرم؟ فأخبر اللّه تعالى والمعنى : ما سنّ اللّه ولا شرع لعباده شيئا من أحكام العرب في الجاهلية ، ولا أمر بالتبحير والتّسييب وغير
التفسير الوسيط
حيلة اصطياد الأسماك يوم السبت يخطئ كثير من الناس أنهم يظنون بذكائهم التحايل على أحكام الدين أو أن اللّه تعالى لا يعلم بمكرهم وحيلهم ودخائل نفوسهم ، وهذا لون من الغباء أو الحماقة ، لأن أحكام الشرع قويمة واضحة
إيجازالبيان عن معاني القرآن
ينظر أحكام القرآن للجصاص : 2/ 412 ، والكشاف : 1/ 609. ورجح ابن العربي المالكي هذا القول في أحكام القرآن : 2/ 602 ، فقال : «و الصلب حيا أصح لأنه أنكى وأفضح
مفاتيح الغيب
وأما البحث الرابع : وهو أن هذا السؤال عن أي أحكام الأنفال كان؟ فنقول : فيه وجهان : الأول : لفظ السؤال الْمَحِيضِ [البقرة : 222] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى [البقرة : 220] فعلم منه أنه سؤال عن حكم من أحكام
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
آداب الشريعة وأحكامها عند غلبات (بواده) «4» الحقائق حتى لم يخرجوا عن حد العلم ، ولم يخلّوا بشىء من أحكام ويقال صراط الذين أنعمت عليهم حتى لم تطفئ شموس معارفهم أنوار ورعهم ولم يضيّعوا شيئا من أحكام الشرع «5»
التفسير الواضح
بحيث كانت أول حكم في تلك السورة ، وما بعدها من أحكام فوقاية منها ، وشرعت من أجلها ، وانظر يا أخى إلى ثم انظر إلى ما رتب من أحكام على مجرد الاتهام به ، وأنه لا يثبت إلا بالإقرار أو الشهادة من أربع شهود عدول
مفاتيح الغيب
ومن أهان الله أهانه الله يوم القيامة" "و" قال عليه الصلاة والسلام : "ألا أخبركم بأجود الأجواد. السكينة وغشيتهم الرحمة وحفت بهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم في الصحيح "ح" قال عليه الصلاة قال الراوي : فأعظم مرتبة هي واسطة بين النبوة والشهادة "ط" معاذ بن جبل قال عليه الصلاة والسلام "تعلموا "يط" وقال عليه الصلاة والسلام "إن لله تعالى في كل يوم وليلة ألف رحمة على جميع خلقه الغافلين والبالغين "ك" وقال عليه الصلاة والسلام : "قلت يا جبريل أي الأعمال أفضل لأمتي ؟ قال : العلم ، قلت ثم أي ؟ قال