أسباب النزول
خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة، فَقَالَ: (( إنه ليس من أهل الأديان أحدٌ يذكر الله في هذه الساعة
البرهان في علوم القرآن
يدريك فلم يخبرنا به حكاه البخارى رحمه الله فى تفسيره واستدرك بعضهم عليه موضعا وهو قوله وما يدريك لعل الساعة
البرهان في علوم القرآن
لفعل أبدا والضابط لذلك أن ما كان بمعنى الاسم لم تمد تاؤه مثل زهرة الحياة الدنيا و صبغة الله و زلزلة الساعة
إعراب القرآن - النحاس
ابتداء وخبر ( وما نحن ) اسم ما ( بمبعوثين ) الخبر 31 أي قد خسروا أعمالهم وثوابها ( حتى إذا جاءتهم الساعة
إعراب القرآن - النحاس
أن يكون قام وأن يكون لم يقم ودل على أنه قد أخفاها بدلالة غير هذه على هذا الجواب وقيل إن المعنى أن الساعة
إعراب القرآن - النحاس
الخنزير وتلقي الأرض أفلاذ كبدها ففي هذا دليل أنه لا أحد يأخذ من أحد زكاة وأن المحنة قد ارتفعت وقربت الساعة
الإتقان في علوم القرآن
والمجادلة والممتحنة و { يا أيها النبي لم تحرم } والمفصل الرحمن والنجم والطور والذاريات و { اقتربت الساعة
الإتقان في علوم القرآن
المتشابه لا يخرج عن هذه التقاسيم ثم جميع المتشابه على ثلاثة أضرب ضرب لا سبيل إلى الوقوف عليه كوقت الساعة
الإتقان في علوم القرآن
شاهدين } 4305 ومنها إطلاق الماضي على المستقبل لتحقق وقوعه نحو { أتى أمر الله } أي الساعة بدليل { فلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الديوان فقال لنا نصراني : ياأهل الإسلام لقد أنزلت عليكم آية لو أنزلت علينا لاتخذنا ذلك اليوم وتلك الساعة