البحر المحيط في التفسير
قال زهير : هنالك إن يستخولوا المال يخولوا ويروى يستخيلوا المال يخيلوا وقال أبو النجم : أعطى فلم يبخل
البحر المحيط في التفسير
وطرح عليه الثوب ألقاه ، وطرحت الشيء أبعدته ومنه قول عروة بن الورد : ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا من المال البضاعة : القطعة من المال تجعل
البحر المحيط في التفسير
ويقال منه : قنطر الرجل إذا كان عنده قناطير ، أو قنطار من المال. فشبه المال الكثير الذي يعبى بعضه على بعض بالقنطرة.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
ويقال المال فتنة إذا كان عن اللّه يشغلكم ، والأولاد فتنة إذا لأجلهم قصّرتم فى حقّ اللّه أو فرّطتم. ويقال المال - ما للكفاف والعفاف «1» - نعمة ، وما للتقاصر والتفاخر فتنة ، وفى الجملة ما يشغلك عن اللّه
أحكام القرآن
وجملة القول فيه أن اللّه تعالى لما بين كيف يقتسم الذكور والإناث ، لم يحد ميراثهم بحد ، لأنهم يرثون المال مرة جميعه ، ومرة ما فضل عن فرض ذوي السهام ، ولو حد لهم حدا ، لضاربو ذوي السهام إذا ضاق المال عن حمل
أحكام القرآن
العقوبات على حسب تفاوت الجرائم ، فالردء المعاون في قطع الطريق ، لا يلزمه عقوبة من باشر القتل وأخذ المال ، وتقدير الكلام : يقتلوا إن قتلوا ، أو يصلبوا ان قتلوا وأخذوا المال ، فليس لمن لم يفعل من ذلك شيئا أن
أحكام القرآن
ولا معنى لقول من يقول : إن اليتم عبارة عن الحاجة ، فإن اليتم عبارة عن الحاجة إلى الكافل لا إلى المال ، وليس في اسم اليتم ما يدل على عدم المال ، ولعلهم يقولون : إنما ذكر ذوي القربى مع أن الفقر شرط ، حتى
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الأموال أجناس مختلفة من مطعوم و مشروب و ملبوس و مسكون و نقد و غير ذلك و إذا ملك الرجل من أحد أجناس المال ما يعدل ألف دينار مثلا لم يلزم من ذلك أن يستغنى عن سائر أجناس المال بل إذا كان عنده مال و هو طعام فهو
تفسير القرآن العزيز
يعني : جمع المال فأوعاه . | تفسير سورة المعارج من آية ( 19 - 35 ) | | < < المعارج : ( 19 ) إن الإنسان يعني : إذا أعطي المال ! 2 < منوعا > 2 !
البحر المحيط في التفسير
وقيل : جعله عدة لطوارق الدهر ؛ والحسن والكلبي : بتخفيفهما ، أي جمع المال وضبط عدده . قال الزمخشري : أي طوّل المال أمله ومناه الأماني البعيدة ، حتى أصبح لفرط غفلته وطول أمله يحسب أن المال