جامع البيان في تأويل آي القرآن

المرادي قال، حدثنا عوف الأعرابي، عن الحسن بن أبي الحسن قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم ينتضلون فقال الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم: حنث الرجل يا رسول الله ! :" لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم"، قال: هو كقول الرجل:"أعمى الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا - أخرجني الله من مالي إن لم آتك غدًا"، فهو هذا، ولا يترك الله له مالا ولا ولدًا. وفي ابن كثير - عن هذا الموضع : "عبد الله" بدل"عبيد الله" فلا أدري أيهما الصحيح .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رسول الله A « إن الله قد أخبرني بأسمائهم وأسماء آبائهم وسأخبرك بهم إن شاء الله عند وجه الصبح ، فلما فهم اثنا عشر رجلاً حاربوا الله ورسوله وأرادوا قتله ، فأطلع الله نبيه A على ذلك ، وذلك قوله D { وهموا A فصرخ بهم فولوا مدبرين ، فقال لنا رسول الله A » هل عرفتم القوم؟ قلنا لا يا رسول الله كانوا متلثمين قال : أرادوا أن يزحموا رسول الله A في العقبة فيلقوه منها . قلنا يا رسول الله ، وما الدبيلة؟ قال : شهاب من نار يوضع على نياط قلب أحدهم فيهلك « » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن منده وأبو نعيم في معرفة الصحابة ، عن عبد الملك بن عمير Bه قال : « بلغ أكتم بن صيفي مخرج رسول الله » أنا محمد بن عبد الله ، عبد الله ورسوله « ثم تلا عليهما هذه الآية { إن الله يأمر بالعدل والإحسان } تعالى { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } [ آل عمران : 2 ] وأجمع آية في كتاب الله للخير والشر - الآية التي في النحل - { إن الله يأمر بالعدل والإحسان } وأكثر آية في كتاب الله تفويضاً { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب } [ الطلاق : 2-3 ] وأشد آية في كتاب الله رجاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنما غنمتم من شيء الأنفال الآية 41 الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب المفرد وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس في قوله فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم قال : هذا تحريج من الله على المؤمنين أن يتقوا الله وأن يصلحوا ذات بينهم حيث اختلفوا والسنة وأخرج أبو يعلى وأبو الشيخ والحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن أنس قال " بينا رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم : اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن الله يصلح بين المؤمنين يوم القيامة "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله كما أخرجك ربك من بيتك بالحق قال : خروج النبي صلى الله وإن فريقا من المؤنين لكارهون قال : لطلب المشركين يجادلونك في الحق بعدما تبين أنك لا تصنع إلا ما أمرك الله عليه و سلم من مكة فأسكننا سبخة بين ظهراني حرة فجعل الله لنا في ذلك العلا والظفر وخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر على الحال التي ذكر الله وإن فريقا من المؤمنين لكارهون إلى قوله وهم ينظرون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يفسر كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون خروج رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله لعلهم يذكرون يقول : لعلهم يحذرون أن ينكثوا فيصنع بهم مثل ذلك وأخرج أبو الشيخ عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : دخل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : قد وضعت السلاح وما زلنا في وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وإما تخافن من قوم خيانة قال : قريظة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله وإما تخافن من قوم خيانة الآية قال : من عاهد رسول الله صلى الله عليه من أرضهم فإذا انقضت المدة أغار عليهم فجاءه عمرو بن عبسة فقال : الله أكبر وفاء لا غدر سمعت رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

9 - سورة التوبة مدنية وآياتها تسع وعشرون ومائة مقدمة سورة التوبة أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت براءة بعد فتح مكة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة التوبة بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : أنزل بالمدينة سورة براءة وأخرج على ذلك ؟ فقال عثمان رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل صلى الله عليه و سلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بيهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي بكرة " أن النبي صلى الله عليه و سلم خطب في حجته فقال : ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع بمنى في أوسط أيام التشريق فقال " أيها الناس إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأتاه الجد بن قيس السلمي وهو في المسجد معه نفر فقال : يا رسول الله ائذن لي في القعود فإني ذو ضيعة وعلة فيها عذر لي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تجهز فإنك موسر لعلك أن تحقب بعض بنات بني الأصفر بعضا فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم والمؤمنون معه كان فيمن تخلف عنه غنمة بن وديعة من بني عمرو بن عوف فقيل : ما خلفك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنت مسلم ؟ فقال : الخوض واللعب فأنزل الله عز صلى الله عليه و سلم أن يغزو تبوك قال " نغزو الروم إن شاء الله ونصيب بنات بني الأصفر - كان يذكر من حسنهن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وما هي من الظالمين ببعيد قال : يرهب بها قريشا أن يصيبهم ما أصاب القوم وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه وما هي أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن هذا ذنب لم يعص الله به أمة من الأمم إلا أمة واحدة فصنع الله بها ما قد علمتمأرى أن تحرقه بالنار فاجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم على أن يحرقوه بالنار فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد رضي الله عنه أن أحرقه بالنار ثم حرقهم