تفسير الخازن

افتدت به ( أي لا جناح على المرأة في النشوز إذا خشيت الهلاك , والمعصية فيما افتدت به نفسها أو أعطت من المال لأنها ممنوعة من إتلاف المال بغير حق , ولا على الزوج فيما أخذ من المال إذا أعطته المرأة طائعة راضية.

تفسير الخازن

دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم ( هذا أمر إرشاد وليس بواجب أمر الله تعالى الولي بالإشهاد على دفع المال وللنساء نصيب ( يعني وللإناث من أولاد الميت حظ ) مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر ( يعني من المال الآية مجملة ولم يبين كم هو النصيب أرسل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى سويد وعرفجة لا تفرقا من المال

تفسير الخازن

الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا المال قال ابن عباس : تذريه تفرقه وتنسفه ) وكان الله على كل شيء مقتدراً ( أي قادراً قوله سبحانه وتعالى ) المال الأغنياء ) زينة الحياة الدنيا ( يعني ليست من زاد الآخرة , قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه : المال

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

لكونه في قطع الطريق - صيرورته حتماً لا يصح العفو عنه ) أو يصلّبوه ) أي مع القتل إن ضموا إلى القتل أحد المال الجذع زمناً يشيع خبره فيه لينزجر غيره ، ولا يزاد على ثلاثة أيام ) أو تقطّع أيديهم ) أي اليمنى بأخذهم المال غير قتل ) وأرجلهم ) أي اليسرى لإخافة السبيل ، وهذا معنى قوله : ( من خلاف ) أي إن كانت الجريمة أخذ المال

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

سبحانه أن الوفاء في مثل ذلك يقل وحثاً لهم على أن يفعلوا ما أمر سبحانه به لينصحوا لمن خلفوه بتوفير المال معلوم قد علمه أولياؤه من بين آنية وبز ورِقَةٍ فمرض القرشي فجعل وصيته إلى الداريين فمات ، وقبض الداريان المال فدفعاه إلى أولياء الميت ، فأنكر القوم قلة المال فقالوا للداريين : إن صاحبنا قد خرج معه بمال أكثر مما

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الجهاد عند الاستنفار في غزوة تبوك ، وكان سبب التثاقل ما كان في ذلك ما كان في ذلك الوقت امن العسرة في المال الظلال في أراضي الجنان وقت الأخذ في استواء الثمار - كما هو مشهور في السير ؛ اقتضى المقام هنا تقديم المال ومن يحجه في هذه السورة التي صادف وقت نزولها بعد مواطن الجهاد وطول المفارقة للاموال ، والأولاد وقدم المال

المفردات في غريب القرآن

لأن الله تعالى قال : { إن ترك خيرا } وليس لك مال كثير وعلى هذا قوله : { وإنه لحب الخير لشديد } أي المال وقال بعض العلماء : إنما سمي المال ها هنا خيرا تنبيها على معنى لطيف وهو أن الذي يحسن الوصية به ما كان مجموعا من المال من وجه محمود وعلى هذا قوله : { قل ما أنفقتم من خير فللوالدين } وقال : { وما تنفقوا من

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

. ) وتأكلون التراث أكلا لما ) [ آية : 19 ] يعنى تأكلون الميراث أكلاً شديداً الفجر : ( 20 ) وتحبون المال حبا . . . . . ) وتحبون المال حبا جما ) [ آية : 20 ] ويجمعون المال جمعاً كثيراً ، وهي بلغة مالك بن كنانة

الأساس في التفسير

من العلم، الذي فضلت به على الناس، وهو علم جني المال وتثميره، أو المعنى: إنما أعطاني الله هذا المال لعلمه أعطيته لعلم الله في أني أهل له، قال الله عزّ وجل ردا عليه ما ادعاه من اعتناء الله به، فيما أعطاه من المال

الأساس في التفسير

والمساكين وابن السبيل في مثل هذه الحالة، وقد بين الله عزّ وجل الحكمة في ذلك بقوله: كَيْ لا يَكُونَ المال أقول: دل هذا التعليل على أن من الأهداف المراعاة في نظام المال في الإسلام ألا يتجمع المال بيد الأغنياء