الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشري : اللام في قوله تعالى : { لِلَّذِينَ استجابوا } متعلقة { يَضْرِبُ الله الامثال } [ الرعد : 17 ] وقوله سبحانه : { الحسنى } صفة للمصدر أي استجابوا الاستجابة الحسنى ، وقوله عز وجل : { والذين لَمْ لَوْ أَنَّ لَهُمْ } الخ كلام مستأنف مسوق لبيان ما أعد لغير المستجيبين من العذاب ، والمعنى كذلك يضرب الله ضرب أمثالاً كثيرة في هذين وفي غيرهما ولأن فيه ذكر ثواب المستجيبين بخلاف هذا ولأن تقدير الاستجابة الحسنى مشعر بتقييد الاستجابة ومقابلها ليس نفي الاستجابة مطلقاً وإنما هو نفى الاستجابة الحسنى والله تعالى قد

درة التنزيل وغرة التأويل

لمن يقلع عن قبائحه ويؤثر بعدها الحسنى من أفعاله، وهذا معنى قوله: (فإن الله غفورا رحيما) .

الجامع لأحكام القرآن

بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شئ) الحديث. وكذلك قال ابن عباس: علمه أسماء كل شئ حتى الجفنة والمحلب. والمعنى علمه أسماء الاجناس وعرفه منافعها، هذا كذا، وهو يصلح لكذا. وقال ابن زيد: علمه أسماء ذريته، كلهم. الربيع ابن خثيم (3): أسماء الملائكة خاصة. القتبي: أسماء ما خلق في الارض. وقيل: أسماء الاجناس والانواع.

التفسير البسيط

موكولٌ إليها الأمر. 174 - قوله تعالى: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ} وذلك أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، خرج في أصحابه حتى وافوْا بدرَ الصُّغْرَى، وهي ماءٌ لِبَني كِنَانَة (¬1)، وكانت فلم يلْقَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابُه، أحدًا من المشركين، ووافقوا السُّوقَ، وكانت معهم "تفسير أسماء الله الحسنى" 54. (¬1) انظر: "معجم البلدان" 1/ 357، وانظر تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الله الحسنى" أن العزيز هو: الممتنع الذي لا يغلبه شيء، من: عز يعز، بكسر العين: إذا غلب، والفاعل: عاز وعزيز، قال الله تعالى: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) [ص: 23] أي: غلبني، فهو عام في معنى الغلبة، وتخصيصه الآية دالة على أن الإسلام هو العدل والتوحيد، وعلى أن من أجاز الرؤية أو ذهب إلى الجبر، لم يكن على دين الله الشاهد من غير جامع عقلي وقاطع، وأما حديث الجبر فالخوض فيه منه خوض فيما لا يعنيه؛ لأنه لما اعترف بأن الله تعالى عالم بجميع الجزئيات، واعترف بأن العبد لا يمكنه أن يقلب علم الله تعالى جهلاً فقد اعترف بهذا الجبر

أسماء القرآن في القرآن

دين الحق الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - . ظاهرة لكل جيل من الناس من لدنه - صلى الله عليه وسلم - إلى يوم القيامة . ويعضد رأينا ما قاله الإمام أبو الثناء الآلوسي – روّح الله روحه – في روح المعاني في تفسير القرآن العظيم أقوى دليل على صدق ما جاء به ، وإطلاق النور المبين لأنه بيِّن بنفسه ، مستغنٍ في ثبوت حقيّته وكونه من الله والحكيم : كما هو اسم للقرآن ، فهو من أسماء الله الحسنى . والحكيم : مأخوذ إما ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يكاشف الولي بأن فلانا سيموت غدا ولا يدرك ذلك ببضاعة العقل بل يقصر العقل عنه ولا يجوز أن يكاشف بأن الله سبحانه وتعالى غدا سيخلق مثل نفسه فإن ذلك يحيله العقل لا أنه يقصر عنه وأبعد من ذلك أن يقول إن الله تبارك وتعالى سيجعلني مثل نفسه وأبعد منه أن يقول إن الله عز و جل سيصيرني نفسه أي أصير أنا هو لأن معناه أني عنده ما يعلم عما لا يعلم فليصدق بأنه يجوز أن يكاشف ولي بأن الشريعة باطلة وأنها إن كانت حقا فقد قلبها الله أ هـ { المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى صـ 150 ـ 156}

الجامع لأحكام القرآن

(لقوم يتفكرون) في آيات الله. ) قوله تعالى: (والله يدعو إلى دار السلام) لما ذكر وصف هذه الدار وهي دار الدنيا وصف الآخرة فقال: إن الله قال قتادة والحسن: السلام هو الله، وداره الجنة، وسميت الجنة دار السلام لان من دخلها سلم من الآفات. ومن أسمائه سبحانه " السلام "، وقد بيناه في (الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى). ويأتي في سورة " الحشر (2) " إن شاء الله. وقيل: المعنى والله يدعو إلى دار السلامة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة الرحمن " الرحمن " من أسماء الله الحسنى ، ويكثر أن يقترن باسم الذات " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن... " . ومن آلاء الله العظمى أنه لم يترك البشر دون هداية تقود خطاهم وترسم هدفهم ، فكان هذا القرآن الكريم جامعا أسباب الرشد للناس حتى قيام الساعة ، فهو فى سورة الآلاء النعمة الأولى على صاحب الرسالة الخاتمة " وأنزل الله ولن يختل التوازن العام فى قوانين المادة ، إلى أن يأذن الله بفناء العالم وإعادة الخلق بعد بدئه وإفنائه

دقائق التفسير

فصل اعتراض وجوابه قال المعترض في أسماء الله الحسنى النور الهادي يجب تأويله قطعا إذ النور كيفية قائمة نورا لم تجز إضافته إلى نفسه في قوله { مثل نوره } فتكون إضافته الشيء إلى نفسه وهو غير جائز وقوله { الله يكون تكرارا وقيل منور السماوات بالكواكب وقيل بالأدلة والحجج الباهرة والنور جسم لطيف شفاف فلا يجوز على الله المشبهة لوجب أن يكون الضياء ليلا ونهارا على الدوام وقوله { إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا } ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن السراج المعروف وإنما سمي سراجا بالهدى الذي