الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً } [ مريم : 50 ] وقوله : { وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين وَهَدَاهُ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَآتَيْنَاهُ فِي الدنيا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
لمن لا يدخل في اللعب واللهو وقد روي أنه مر وهو طفل بصبيان فدعوه إلى اللعب فقال ما للعب خلقت ) من الصالحين ( ناشئا من الصالحين لأنه كان من أصلاب الأنبياء أو كائنا من جملة الصالحين كقوله ) وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( البقرة 130 ) أنى يكون لي غلام ( استبعاد من حيث العادة كما قالت مريم ) وقد بلغني الكبر ( كقولهم
تأويلات أهل السنة
وعملوا الصالحات ولهم سيئات، لنكفرن عنهم تلك السيئات بأعمالهم الصالحات، ثم لندخلنهم في الصالحين الذين لا سيئة لهم وهم الأنبياء، إذ أكثر ما ذكر في الكتاب الصالحين إنما أريد بهم الأنبياء - صلوات اللَّه عليهم أو أن يكون قوله: (لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ) أي: لنجعلنهم من الصالحين. : معناه ما ذكرنا بدءًا: أنهم قد عملوا الصالحات إلا أن لهم سيئات يكفرها بالصالحات، ثم ليجعلنهم في الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
المنزلة . [ قال الحسين بن فضيل : فيه تقديم وتأخير تقديره ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين الثالث : يتعلق بمحذوف أيضاً ، لكن من جنس المفلوظ به أي : وإنه لصالح في الآخرة لمن الصالحين . الرابع : أن يتعلق بقوله الصالحين ، وإن كانت « آل » موصولة؛ لأنه يُغْتفر في الظروف وشبهها ما لا يغتفر باللام ، والثانية ب « أن » و « اللام » ؛ لأن الثانية محتاجة لمزيد تأكيد ، وذلك أن كونه في الآخرة من الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { مِّنَ الصالحين } صفة لقوله : { وَنَبِيّاً } فهو في محل نصب ، وفي معناه ثلاثة أوجهٍ : الأول : معناه من أولاد الصالحين . الثاني : أنه خَيِّر - كما يقال للرجل الخَيِّر : إنه من الصالحين . النبوة؟ فالجواب : أن سليمان - بعد حصول النبوة - قال : { وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { وأولئك مِنَ الصالحين } أي : الموصوفون بهذه الصفات من جملة الصالحين ، الذين صلحت أحوالهم عند بعد ذكر إسماعيل ، وإدريس ، وذي الكفل وغيرهم : { وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِّنَ الصالحين قوله : { مِنَ الصالحين } يجوز في « من » أن تكون للتبعيض - وهو الظاهر- .
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: يقول السلام عليكم، يريد الملائكة، ثم يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنقسكم " الاية، قال: إذا دخلت المسجد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين يدخل في ذلك البيوت غير المسكونة، ويسلم المرء فيها على نفسه بأن يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين لغيره استأذن كما تقدم، فإذا دخل بيتا لنفسه سلم كما ورد في الخبر، يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ورسوله من هذه الأمة وقولهم: (ومالنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا2 مع القوم الصالحين توحيده تعالى ونبّوة رسوله محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن الطمع في أن يدخلنا ربنا الجنة مع الصالحين النحر حتى بَلَّ دمعي مِحملي أي غلاف السيف. 2 في الكلام إضمار أي: ونطمع أن يدخلنا ربنا الجنة مع القوم الصالحين ، وهم امّة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصادقين الصالحين. 3 دل هذا الجزاء الحسن على إخلاص إيمانهم
البحر المحيط في التفسير
حالا من لا نُؤْمِنُ على أنهم أنكروا على أنفسهم لأنهم لا يوحدون اللّه ، ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين الزمخشري : وأن يكون معطوفا على لا نُؤْمِنُ على معنى وما لنا لا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين أو على معنى : وما لنا لا نجمع بينهما بالدخول في الإسلام لأن الكافر ما ينبغي له أن يطمع في صحبة الصالحين ذلك إنكار لانتفاء إيمانهم وانتفاء طمعهم مع قدرتهم على تحصيل الشيئين : الإيمان والطمع في الدخول مع الصالحين