الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، إن الدين عند الله الإسلام } و { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء } [ آل عمران : 26 ] إلى قوله { بغير نزلت { الحمد لله رب العالمين } [ الفاتحة : 1 ] ، وآية الكرسي ، و { شهد الله } ، و { قل اللهم مالك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة قالت : خلال فيَّ تسع لم تكن لأحد إلا ما آتى الله مريم ، جاء الملك بصورتي القرآن كادت الأمة تهلك فيها ، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه غيري ، وقبض في بيتي لم يله أحد غير الملك وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عروة : أن عبد الملك بن مروان كتب إليه يسأله عن الذين جاءوا بالإِفك ، فكتب البخاري وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرجع الغلام إلى قومه ، وكان له إخوة ، فكان في منعة ، فأتى الملك فقال : إني لقيت يونس وهو يقرأ عليكم السلام ، فأمر به الملك أن يقتل فقال : إن له بينة ، فأرسل معه ، فانتهوا إلى الشجرة والبقعة فقال لهما الغلام فأتوا الملك ، فحدثوه بما رأوا ، فتناول الملك يد الغلام ، فأجلسه في مجلسه ، وقال : أنت أحق بهذا المكان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر الرواية بذلك: 20535- حدثني علي بن سعيد الكنْدي قال: حدثنا أبو مُحيَّاة يحيى بن يعلى، عن عبد الملك حدثنا الحسين بن علي الصُّدائي قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال، حدثنا شعيب بن صفوان قال: حدثنا عبد الملك و" عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة القرشي" ، أو" اللخمي" ، روى له الجماعة سلف برقم : 4108 ، 12573 سلام" ، لا يعرف اسمه ، ترجم له ابن أبي حاتم 4 / 2 / 325 وقال :" روى عن عبد الله بن سلام ، روى عنه عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير " ما من مسلم يقف عشية عرفة بالوقف يستقبل القبلة يوجهه ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك حججت فتوسمت رجلا أقتدي به إذا سالم بن عبد الله في الموقف يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك الله صلى الله عليه و سلم " أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك

تفسير الجلالين

السجن { مكنا ليوسف في الأرض } أرض مصر { يتبوأ } ينزل { منها حيث يشاء } بعد الضيق والحبس وفي القصة أن الملك

تفسير الجلالين

29 - { يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين } غالبين حال { في الأرض } أرض مصر { فمن ينصرنا من بأس الله } عذابه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك

التفسير من سنن سعيد بن منصور

35 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الرحمن بن زياد ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : سمعت النزال بن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

328 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا عبد الملك ، عن عطاء قال : سمعته يقول : « الرفث (1) : الجماع