العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
لِيَعْبُدُونِ (56)} [الذاريات: آية 56] أي: إلا لآمُرَهُمْ بِعِبَادَتِي عَلَى ألسنة رسلي، وأمتحنهم فيظهر المحسن منهم وغير المحسن، فلما كان الإحسان هو الذي خُلقنا من أجله، أراد جبريل أن ينبه الصحابة على الطريق إليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شيء من أعمالكم، فيجزي محسنكم بالإحسان، والمسيء بالإساءة، لا ما لا يقدر على شيء ولا يعلم شيئا، فيعرف المحسن من المسيء، فيثيب المحسن، ويعاقب المسيء.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أجور أعمالهم التي عملوها في الدنيا، المحسن منهم بإحسانه ما وعد الله من الكرامة، والمسيء منهم بإساءته يظلمون: لا يجازى المسيء منهم إلا عقوبة على ذنبه، لا على ما لم يعمل، ولا يحمل عليه ذنب غيره، ولا يبخس المحسن
تفسير اللباب - ابن عادل
كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين } هذه الآية تدل على بيان القدرة والاختيار ، لأنه تعالى لما ميز المجرمَ عن المحسن يدل على الاختيار وأيضاً فيها بيان أن بِبَركَة المحسن ينجو المسيء ، فإن القرية ما دام فيها المؤمنون لم
تفسير السراج المنير - الشربيني
{قل رب} أيها المحسن إليّ {احكم} أي: أنجز الحكم بيني وبين قومي {بالحق} أي: بالأمر الذي يحق لكل منا من والله تعالى يحكم بالحق طلب أم لم يطلب، ومعنى الطلب ظهور الرغبة من الطالب في حكمه الحق {وربنا} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
الزجاج: كل من أدركه الليل قيل: بات وإن لم ينم كما يقال: بات فلان قلقاً والمعنى يبيتون {لربهم} أي: المحسن وصفهم الله تعالى أنهم مع ذلك خائفون وجلون وهي الصفة الرابعة بقوله تعالى: {والذين يقولون ربنا} أي: المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حاكماً ، لو كان ذلك كذلك لبطل الثواب والعقاب ، وسقط الوعد والوعيد ، والأمر من الله والنهى ، ولما كان المحسن أولى بثواب الإحسان من المسئ ، والمسئ أولى بعقوبة الذنب من المحسن ، تلك مقالة عبدة الأوثان ، وحزب الشيطان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان التخويف من المحسن أردع لأن النفس منه أقبل قال : {من ربه} أي المربي له المحسن إليه بكل ما هو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مغيرا نعمة أنعمها على قوم" فذكر ابتداءه بالنعم فناسبه ذكر ملكيته سبحانه لهم بقوله"بآيات ربهم" فهو المحسن والمشير لندامتهم وتحسرهم ولا خفاء بالفرق بين قول القائل لمن كفر بنعمة الله : إنما كفرت بنعمة مالك المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا عجّلت العرب باللام فى غير موضعها أعادوها إليه كقولك : إنّ زيدا لإليك لمحسن ، كان موقع اللام فى المحسن «4» ، فلمّا أدخلت فى إليك أعيدت فى المحسن ومثله قول الشاعر : ولو أنّ قومى لم يكونوا أعزّة لبعد لقد لاقيت