الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأولى : قال صاحب "الكشاف" : أي مثل ذلك الإنجاء ننصر المؤمنين ونهلك المشركين وحقاً علينا اعتراض ، يعني حق والجواب : أنا نقول إنه حق بسبب الوعد والحكم ، ولا نقول إنه حق بسبب الاستحقاق ، لما ثبت أن العبد لا يستحق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويدلّ عليه قوله تعالى : { إذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ } أي لم يعرفوه حق وقد قيل : وما قدروا نِعم الله حق تقديرها. وقرأ أبو حَيْوَة : { وما قدروا الله حق قدَره } بفتح الدال ، وهي لغة. { إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرحمة : قوله عز وجل : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } فيه أربعة تأويلات : أحدها : وما عظموه حق والثاني : وما عرفوه حق معرفته ، قاله أبو عبيدة. والثالث : وما وصفوه حق صفته ، قاله الخليل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير واشهد أن محمدا عبدك ورسولك واشهد أن وعدك حق وأن لقائك حق والجنة حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنت تبعث من في القبور واشهد انك تكلني إلى نفسي تكلني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحجة الخامسة : أنه تعالى كما قال في حق إبراهيم عليه السلام {وَكَذَلِكَ نُرِى إبراهيم مَلَكُوتَ السموات والأرض} فكذلك قال في حق هذه الأمة : {سَنُرِيهِمْ ءاياتنا فِى الأفاق وَفِى أَنفُسِهِمْ} [ فصلت : 53 ] فكما كانت هذه الإراءة بالبصيرة الباطنة لا بالبصر الظاهر فكذلك في حق إبراهيم لا يبعد أن يكون الأمر كذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذا عرفت هذا فنقول : اليد في حق الله يمتنع أن تكون بمعنى الجارحة ، وأما سائر المعاني فكلها حاصلة. إثبات صفة أخرى وراء القدرة يقع بها الخلق والتكوين على سبيل الاصطفاء ، وأكثر العلماء زعموا أن اليد في حق فإن قيل : إن فسرتم اليد في حق الله تعالى بالقدرة فهذا مشكل ؛ لأن قدرة الله تعالى واحدة ونص القرآن ناطق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإنه يدل على العدل وهو اسم مدح واجب على كل واحد في كل حال بحسب الإمكان بخلاف اسم القياس فإنه ينقسم إلى حق الله ولهذا تجد في كلام السلف ذم القياس وأنه ليس من الدين وتجد في كلامهم استعماله والاستدلال به وهذا حق وهذا حق كما سنبينه إن شاء الله تعالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللفظ يتناول الجميع فضعف العابد والمعبود والمستلب والمستلب فمن جعل هذا إلها مع القوي العزيز فما قدره حق قدره ولا عرفه حق معرفته ولا عظمه حق تعظيمه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فى كل ما فعله وخلقه ، وأن مصدر ذلك جميعه عن حكمة تامة هى التى اقتضت صدور ذلك وخلقه ، وإن حكمته حكمة حق حكمته وأفعاله على الوجه المطابق للعقل والفطرة وما جاءت به الرسل لم يلزم من قوله محذور البتة ، بل قوله حق ، ولازم الحق حق كائناً ما كان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن تكونوا جامعين في نفوسكم بين الخوف والرجاء في كل أعمالكم ، ولا تقطعوا أنكم وإن اجتهدتم فقد أديتم حق المسألة الثانية : قال بعض أصحابنا : ليس لله في حق الكافر رحمة ولا نعمة. قريبة من المحسنين ، فيلزم أن يكون كل ما لا يكون قريباً من المحسنين ، أن لا يكون رحمة ، والذي حصل في حق