البحر المحيط في التفسير
وسلم لم يصدر منه امتناع عن الحق وعدم انقياد إليه ، وإنما هذا على طريق التعريض على الإسلام كما يأمر الملك وقيل : __________ (1) سورة الأنعام : 6/ 163. (2) سورة الأعراف : 7/ 143. (3) سورة الحج : 22/ 78. (4) سورة الأحزاب : 33/ 7.
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة التغابن مدنية في قول الأكثرين ، وقال الضحاك : مكية ، وقال الكلبي : مدنية ومكية. وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن سورة التغابن نزلت بمكة إلا آيات من آخرها نزلت بالمدنية في عوف بن مالك {بسم الله} مالك الملك فلا كفء له ولا مثيل {الرحمن} أي : الذي وسع الخلائق بره الجليل {الرحيم} الذي خص زائدة ، أي : ينزه الله تعالى ، قال الجلال المحلي : وأتى بما دون من تغليباً للأكثر {له} أي : وحده {الملك والحمد بالله تعالى ، وذلك بأنّ الملك على الحقيقة له ، لأنه مبدئ كل شيء ومبدعه ، والقائم به والمهيمن
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
. (¬3) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي، باب سورة يوسف- عليه السلام، 7/ 40، رقم الحديث 1108. تفسير ابن كثير ط العلمية، باب تفسير سورة يوسف عليه السلام، الآيات: 43، 4/ 335.قال: وهذا الحديث ضعيف جدا فالاستعانة وطلب الفرح لا تكون إلا من الله سبحانه لقوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} سورة يوجد تكلف واضح في تفسيره النص: {فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ} سورة يوسف، الآية: 42. لكي ينظر في قضيته التي سجن من أجلها وهو بريء فأنسى الشيطان ذلك الناجي تذكير الملك بقضية يوسف , وكان
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
{لولا} أي : هلا ، ولا التفات إلى قول بعضهم أن لا زائدة والأصل لو{نزلت سورة} أي سورة كانت ، نسرّ بسماعها ، ونتعبد بتلاوتها ، ونعمل بما فيها {فإذا أنزلت سورة} أي : قطعة من القرآن ، تكامل نزولها كلها تدريجاً مبينة ، لا يلتبس شيء منها بنوع إجمال ، ولا ينسخ لكونه جامعاً للمحاسن في كل زمان ومكان وقال قتادة : كل سورة بالقتال الذي ذكر في أوّل السورة وغيره من الأوامر أمراً مجزوماً به مقروحاً عليه {فلو صدقوا الله} أي : الملك جزء : 4 رقم الصفحة : 7 {أولئك} أي : المفسدون {الذين لعنهم الله} أي : طردهم أشدّ الطرد الملك الأعظم لما
تفسير الجلالين
111 - { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك } في الألوهية { ولم يكن له ولي } ينصره الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول : [ آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك المواضع القليلة التي خالفت وضعه فيها لنكتة وهي يسيرة جدا ما أظنها تبلغ عشرة مواضع منها أن الشيخ قال في سورة ص : والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه وكنت تبعته أولا فذكرت هذا الحد في سورة الحجر ثم ضربت الحج : الصائبون فرقة من اليهود فذكرت ذلك في سورة البقرة وزدت أو النصارى بيانا لقول ثان فإنه المعروف
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (والعرش الخ (أي هو فلك الأفلاك، أما حقيقة لأنه بمعنى المرتفع أو استعارة من عرس الملك وهو سريره، ومنه رفع أبويه على العرس، أو بمعنى الملك بضم الميم وسكون اللام ومنه ثل عرشه إذا انتقض ملكه واختل. وإسناده إلى الليل مجاز ولما كان المغطي يجتمع مع المغطي وجوداً ولا يتصوّر هنا قال المصنف رحمه الله في سورة أعطيت زيداً درهما فإن تعين المفعول الأوّل لا يتوقف على التقديم، وفي القاعدة المذكورة كلام سيأتي في سورة دقيق، وبالتأمّل حقيق، وقوله: (ولذلك قرئ الخ (فإنّ هذه القراءة تدلّ على العكس، وسيأتي لهذا تحقيق في سورة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( والعرش الخ ( أي هو فلك الأفلاك ، أما حقيقة لأنه بمعنى المرتفع أو استعارة من عرس الملك وهو سريره ، ومنه رفع أبويه على العرس ، أو بمعنى الملك بضم الميم وسكون اللام ومنه ثل عرشه إذا انتقض ملكه واختل. وإسناده إلى الليل مجاز ولما كان المغطي يجتمع مع المغطي وجوداً ولا يتصوّر هنا قال المصنف رحمه الله في سورة أعطيت زيداً درهما فإن تعين المفعول الأوّل لا يتوقف على التقديم ، وفي القاعدة المذكورة كلام سيأتي في سورة وبالتأمّل حقيق ، وقوله : ( ولذلك قرئ الخ ( فإنّ هذه القراءة تدلّ على العكس ، وسيأتي لهذا تحقيق في سورة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قصرها، فحسدته، فأخذتها وقتلته، فبعث الله سبحانه وتعالى إلياس إلى الملك وزوجته، وأمره أن يخبرهما أن الله أهلكهما في جوف الجنينة، ثم يدعهما جيفتين ملقاتين فيها، ولا يتمتعان فيها إلا قليلا، فجاء إلياس، فأخبر الملك فلما سمع الملك ذلك غضب، واشتد غضبه عليه، وقال: يا إلياس، والله ما أرى ما تدعونا إليه إلا باطلا، وهمّ فلما أحس إلياس بالشر رفضه وخرج عنه هاربا، ورجع الملك إلى عبادة بعل، ولحق إلياس بشواهق الجبال، فكان يأوي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
إخراج بنيامين عني إلى مصر طلبًا للمنفعة، فعاد من ذلك ضرر فنبذتموه، ومما يقوي ذلك عندي أنكم لقنتم ذلك الملك حكم شريعتنا، وأفتيتموه بأن جزاء السارق أن يؤخذ ويسترق، وإلا فما يعرف الملك أن السارق يؤخذ بسرقته؛ لأن ذلك إنما هو من دين يعقوب لا من دين الملك، ولولا فتواكم وتعليمكم لما حكم الملك ذلك {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}
تفسير الخازن
صفحة رقم 243 صحراء نقية من التلال وإذا فيها عيون ماء ومروج فقالوا هذه الأرض التي أمر الملك أن نبني حصناً يعني سوراً واجعلوا حوله ألف قصر وعند كل قصر ألف علم ليكون في كل قصر وزير من وزرائي ففعلوا وأمر الملك وزراءه وهم ألف وزير أن يتهيؤا للنقلة إلى إرم ذات العماد , وكان الملك وأهله في جهازهم عشر سنين ثم ساروا الأوتاد ( سمي بذلك لكثرة جنوده وكثرة مضاربهم وخيامهم التي كانوا يضربونها , إذا نزلوا , وقيل معناه ذي الملك