الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتعالى فمن أين يأتي الاختلاف أو التضارب؟ ثم يقول سبحانه : { إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً } [ الفرقان فقوله تعالى : { إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً } [ الفرقان : 6 ] حتى لا يقطع سبيل العودة إلى الإيمان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } ابتدئت السورة بتعظيم الله وثنائه على أن أنزل الفرقان وهذه الجملة استئناف واقع موقع الجواب عن قولهم { أو تكون له جنة } [ الفرقان : 8 ] الخ ، أي إن شاء جعل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحداً بل كل من أطيع في معصية الله ، واستشهد القفال بقوله : {وَكَانَ الكافر على رَبّهِ ظَهِيراً} [ الفرقان للفظ ولأن ما ذكره الله تعالى من قوله : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نَبِىّ عَدُوّاً مّنَ المجرمين} [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وصف نفسه بأمور : أولها : بأنه حي لا يموت وهو قوله : {وَتَوَكَّلْ عَلَى الحى الذى لاَ يَمُوتُ} [ الفرقان : 58 ] وثانيها : أنه عالم بجميع المعلومات وهو قوله : {وكفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً} [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: ثم أيّ؟ قال : أن تزني بحليلة جارك ، فأنزل الله تصديق ذلك {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر} [ الفرقان أوجه : الأول : الاعتراض بين المبتدأ الذي هو " وعباد " وما عطف عليه ، والخبر الذي هو {أولئك يجزون} [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسكون اللام وتخفيف القاف. { خالدين فِيهَا } لا يموتون ولا يخرجون ، وهو حال من ضمير { يُجْزَوْنَ } [ الفرقان : 75 ] أو من ضمير { يُلْقُون } [ الفرقان : 75 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قيل : لم ترك هذا الآكد في سوره الفرقان في قوله تعالى : {قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض } (الفرقان ، ) ، ولم يقل : يعلم القول كما هنا ؟ أجيب : بأنه ليس بواجب أن يأتي بالآكد في كل موضع ، ولكن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر عن ابن عباس أنه كان يقرأ : { وَلَقَدْ ءاتَيْنَا موسى وهارون الفرقان وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح { وَلَقَدْ ءاتَيْنَا موسى وهارون الفرقان } قال : التوراة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والكلام الذي ينطق به هو القرآن لأنهم قالوا فيه : { إن هذا إلا إفك افتراه } [ الفرقان : 4 ] وقالوا : { أساطير الأولين اكتتبها } [ الفرقان : 5 ] وذلك ونحوه لا يعدُو أن يكون اختراعه أو اختياره عن محبة لما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فنزل : { والذين لا يدعون مع الله إلاهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم اللَّه إلا بالحق ولا يزنون } [ الفرقان : 68 ] يعني إلى قوله : { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً } [ الفرقان : 70 ] ونزل : { قل يا عبادي الذين