كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
2 < أحسن القصص > 2 ! ( منصوب على المفعول وكل ما قصه الله فهو أحسن القصص ولكن هذا إذا كان يتضمن معنى المصدر ومعنى المفعول به
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
بالقصةِ على حقيقتِها.واختلفَ العلماءُ لِمَ سُميت بأحسَنِ القصصِ من بين الأقاصيص، فقيل: سماها أحسن القصص وَقِيْلَ: أحسنُ القصصِ بمعنى أعجَب.وَقِيْلَ: أرادَ بأحسنِ القصص جميعَ القصصِ التي في القُرآن، فإنَّ اللهَ
المفصل في موضوعات سور القرآن
محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين ، والفرق بين القصص فيها وفيما قبلها ، أن السابق كان قصص الرسل إليه العقل البشرى ، ومن أعظم ذلك شأنه مع أبيه وإخوته آل بيت النبوة ، وكان من حكمة اللّه أن يجمعها فى سورة جاء عن ابن عباس وجابر بن زيد أن يونس نزلت ثم هود ثم يوسف وعد هذا وجها آخر من وجوه المناسبة. (¬2) * سورة أسلوب ممتع لطيف ، سَلِس رقيق ، يحمل جو الأنس والرحمة ، والرأفة والحنان ، ولهذا قال خالدُ بن مَعْدان : (سورة يوسف ومريم مما يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة) وقال عطاء : (لا يسمع سورة يوسف محزونٌ إلا استراح إليها
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أي سبع آيات وهي الفاتحة أو سبع سور وهي الطوال واختلف في السابعة فقيل الانفال وبراءة لأنهما في حكم سورة بدليل عدم التسمية بينهما وقيل سورة يونس أو أسباع القرآن من المثانى هي من التثنية وهي التكرير لأن الفاتحة على ما هو ثناء على الله الواحدة مثناة أو مثنية صفة لآية وأما السور الاسباع فلما وقع فيها من تكرير القصص عليه اسم القرآن لأنه اسم يقع على البعض كما يقع على الكل دليله قوله بما اوحينا إليك هذا القرآن يعنى سورة للتوارة والانجيل وبعضه باطل مخالف لهما فاقتسموه إلى حق وباطل وعضوه وقيل كانوا يستهزءون به فيقول بعضهم سورة
البحر المحيط في التفسير
فَنَزَلَتْ نَفَى اللَّهُ رضاهم عنه إلا بمتابعته دِينِهِمْ ، وَذَلِكَ بَيَانُ أَنَّهُمْ __________ (1) سورة الشورى: 42/ 48. (2) سورة القصص: 28/ 56. (3) سورة الرعد: 13/ 7. (4) سورة الأنعام: 6/ 164.
البحر المحيط في التفسير
وَقَرَأَ رُؤْبَةُ: جُفَالًا بِاللَّامِ بَدَلَ الْهَمْزَةِ مِنْ __________ (1) سورة القصص: 28/ 38. (2) سورة آل عمران: 3/ 106. [.....] (3) سورة هود: 11/ 105. (4) سورة هود: 11/ 106.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وتقدم بقية الإشارة في سورة الأعراف «3» . والله تعالى أعلم. __________ (1) مِنْ الآية 109 من سورة الكهف. (2) الآية 35 من سورة القصص. (3) راجع إشارة الآيات 117- 126 من سورة الأعراف.
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 19 ، ص : 157 اعلم أن هذه هي القصة الثالثة من القصص المذكورة في هذه السورة. ، كانوا أصحاب غياض فكذبوا شعيبا فأهلكهم اللّه تعالى بعذاب يوم الظلة ، وقد ذكر اللّه تعالى قصتهم في سورة [سورة الحجر (15) : الآيات 80 إلى 84] وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْناهُمْ والاستدلال واجب وأن التقليد مذموم وقوله : وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ قد ذكرنا كيفية ذلك النحت في سورة [سورة الحجر (15) : الآيات 85 إلى 86] وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ
مفاتيح الغيب
[سورة النازعات (79) : آية 22] ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى (22) وثانيها : قوله : ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى وفيه وثالثها : قوله : [سورة النازعات (79) : الآيات 23 إلى 24] فَحَشَرَ فَنادى (23) فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ قام فيهم خطيبا فقال تلك الكلمة ، وعن ابن عباس كلمته الأولى : ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي [القصص واعلم أنا بينا في سورة (طه) أنه لا يجوز أن يعتقد الإنسان في نفسه كونه خالقا للسموات والأرض والجبال والنبات واعلم أنه تعالى لما حكى عنه أفعاله وأقواله أتبعه بما عامله به وهو قوله تعالى : [سورة النازعات (79) :