تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عاين من كرامة وما هجم عليه ، وقال ابن عباس : نصح قومه في حياته بقوله : { ياقوم اتبعوا المرسلين } [ يس عضواً عضواً كلما سأله لم يزده على ل حتى مات في يديه ، فقال كعب حين قيل له اسمه حبيب ، وكان والله صاحب يس

البحر المحيط في التفسير

وقال قتادة : يس قسم. قال أبو حاتم : فقياس هذا القول فتح النون ، كما تقول : اللّه لأفعلن كذا. وقال الزجاج : النصب ، كأنه قال : اتل يس ، وهذا على مذهب سيبويه أنه اسم للسورة.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < يس : ( 13 - 15 ) واضرب لهم مثلا . . . . . أرسل إليهم اثنين ، فلما قربا من المدينة رأيا شيخاً يرعى غنيمات له وهو حبيب النجار صاحب يس ، فسألهما فأخبراه

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الإنذار، ولم يبين هنا هذه الحجة التي كادت تكون للناس عليه، وبين هذه الحجة في قوله سبحانه وتعالى في سورة إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى} [طه:134]، وقال أيضاً في سورة {وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} [مريم:97]، وقال أيضاً: {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ} [يس مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} [يس

تفسير القرآن الكريم - المقدم

أجابه فانتصر له منهم فأهلكهم جميعاً بالغرق في هذا الماء الملتقي من السماء والأرض، وضحه قوله تعالى في سورة في رواية شعبة، وحمزة، والكسائي: {عِيُونَاً} [القمر:12] بكسر (العين) لمجانسة (الياء)، ولها نظير في سورة العنكبوت:15]، وقال تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [يس

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

ـ يثبت الياء الزائدة في {أتمدونن بمال} في سورة النمل، وكذلك {ربنا وتقبل دعاء} في سورة إبراهيم. ـ قرأ شعبة بالإدغام في {يس والقرآن}، وفي {ن والقلم} أحكام الفتح والإمالة والتقليل عند حمزة والكسائي

روح البيان ط إحياء التراث

الدلالة على ما نطقت أو مبينات له نحو قوله تعالى : {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ} (يس وقد سبق في سورة الدخان ؛ أي : إلى هذا القول الباطل الذي يستحيل أن يكون من قبيل الحجة ؛ لأنها إنما تطلق وقد سبق منا تعليله بغير هذا الوجه في سورة الدخان فارجع.

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

فقرأ جعفر سورة مريم وهناك قسيسون ورهابين وسائر النصارى، فعرفوا ما قرأ فانحدرت دموعهم وما زالوا يبكون وإدريس، وتميم وتمام ودريد وأيمن وكلهم من أصحاب النجاشي، فقرأ عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سورة يس إلى آخرها فبكوا وآمنوا وأسلموا.

مفاتيح الغيب

ثُمَّ إِنَّ الله تعالى قال: [سورة ق (50) : آية 4] قَدْ عَلِمْنا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا عَلَى الجمع والتأليف، فليس الرجوع منه ببعد، وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [يس [سورة ق (50) : آية 5] بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) وقوله تعالى

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى: [سورة الذاريات (51) : آية 46] وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ثم قال تعالى: [سورة الذاريات (51) : آية 47] وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47 تَعَالَى: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس