البحر المحيط في التفسير

وقرأ رؤبة : جفالا باللام بدل الهمزة من __________ (1) سورة القصص : 28/ 38. (2) سورة آل عمران : 3/ 106 . [.....] (3) سورة هود : 11/ 105. (4) سورة هود : 11/ 106.

البحر المحيط في التفسير

اللّه على سر خداعهم ، فنزلت نفي اللّه رضاهم عنه إلا بمتابعته دينهم ، وذلك بيان أنهم ___________ (1) سورة الشورى : 42/ 48. (2) سورة القصص : 28/ 56. (3) سورة الرعد : 13/ 7. (4) سورة الأنعام : 6/ 164.

جامع البيان في القراءات السبع

اتصل بها واو أو فاء أو لام، نحو قوله: وهو على كل شيء قدير «1» [المائدة: 120] فهو يخلفه [سبأ: 39] ولهو القصص ابن جبير وأبي عبيد والكسائي في غير رواية [114/ ت] أبي موسى «2» إسكان الهاء مع ثم، وذلك في قوله في القصص الهاء «8» في قوله في البقرة [282]: أن يمل هو. __________ (1) هذا الجزء من آية تكرر ذكره مرات، أولها في سورة

المفصل في موضوعات سور القرآن

ولذلك خص إبراهيم الخليل في سلسلة هذه القصص بسياق أطول، ومراحل أكثر إسهابا وتفصيلا، حين عرضت حادثة فداء وبانتهاء سلسلة هذا القصص القرآني -ما أوجز عرضه وما أسهب به- تتجه المقاطع الأخيرة من سورة "الصافات" إلى

شرح منظومة التفسير

فضائل القرآن فكل حديث وارد في فضائل القرآن في بعض السور أو في بعض الآيات كما هو في العشر الأوائل من سورة أَنْكَر التفضيل بل الصواب أنه يفاضل بعض بين القرآن بعضه من بعض، ولذلك ما تضمنته آيات الأحكام هل هو مثل القصص الجواب: لا، لا شك في ذلك لا يمكن أن يقارن آيات تضمنت أصول المعتقد مع آيات جاءت في ماذا؟ في بيان بعض القصص

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

السلام على إخواته الذين فعلوا به ذلك وملكه قيادتهم ، فكان في سوق قصيه عقب الإخبار بأن المراد بهذه القصص وتعدد كائنه ربما غلب أهل الصلاح ألاّ من بادر منهم بالتوبة داعي الفلاح ، وتركت إعادتها دون غيرها من القصص قول من ذهب سهواً إلى أن السجع مقصود في القرآن ، وهو قول مردود غير معتد به كما مضى القول فيه في آخر سورة

مفاتيح الغيب

الإنسان وإن كان من الله تعالى وهو الحق فليكن في حق الإنسان كذلك وفي القرآن إشارة إلى هذه النكتة في سورة القصص في قوله رَبَّنَا هَؤُلاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ( القصص 63 ) يعني

تفسير اللباب - ابن عادل

وقال في سورة الأعراف : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } [ الأعراف : 156 ] إلى قوله { والإنجيل } وتصديق هذا القُرْآن في قوله تعالى : { الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ } [ القصص : 52 ] إلى قوله { أولئك يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ } [ القصص : 54 ] .

التفسير والمفسرون

إليه، وإبطال ما قالوا به، بأدلة كثيرة ذكرها، وبعد هذا كله تناول هو قوله تعالى فى الآيات [41-44] من سورة شرحاً يخالف ما ذهب إليه المفسِّرون جميعاً، مدَّعياً أن ما ذهب إليه هو الذى يساير كل ما ورد من آيات القصص فقال: "يجب أن ننظر فى الآية نظرة أُخرى - يعنى خلاف ما عليه المفسِّرون - تساير بها نظائرها من آيات القصص