التفسير الوسيط

الرسول صلى الله عليه وسلم إذا سمع أن معاملة الكفار لأنبيائهم سيئة.. ونوح- عليه السلام-: واحد من أولى العزم من الرسل، وينتهى نسبه إلى شيث بن آدم- عليه السلام- وقد ذكر في مكث فيهم زمانا طويلا، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، وترك عبادة غيره. وليعلموا أن سنة الله- تعالى- قد اقتضت أن يجعل العاقبة للمتقين. والمقصود من هذه التلاوة، دعوة مشركي مكة وأمثالهم، إلى التدبر فيما جرى للظالمين من قبلهم، لعلهم بسبب هذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذاكرا وعليه متوكلا وبه مستعينا واليه راغبا وبه معتصما وللموت ذاكرا وله مستعدا وينبغي له أن يكون خائفا من في نفسه لحسن الظن بالله [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن ] أي أنه يرحمه ويغفر له وينبغي له أن يكون عالما بأهل زمانه متحفظا من سلطانه ساعيا في خلاص نفسه ونجاة بن عمرو : لا ينبغي لحامل القرآن أن يخوض مع من يخوض ولا يجهل مع من يجهل ولكن يعفو ويصفح لحق القرآن لأن وينبغي له أن يتعلم أحكام القرآن فيفهم عن الله مراده

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ ( الزلزلة والزلزال : شدّة الحركة على الحال الهائلة ، من قال الحسن : معناه : وترى الناس سكارى من الخوف ، ما هم بسكارى من الشراب . خزاعة والناس يسيرون ، فنادى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فحثوا المطيّ حتى كانوا حول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقرأهما عليهم فلم يُر أكثر باكياً من تلك الليلة ، فلمّا أصبحوا لم يحطّوا السُرُج عن الدواب ولم يضربوا الخيام ولم يطبخوا قدراً والناس من بين باك أو حاسر حزين متفكّر ، فقال لهم رسول الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان التقدير : فأوهنهم الله بذلك ، عطف عليه قوله : {وقذف} أي أنزل إنزالاً كأنه قذفه بحجارة ، فثبت وارتكز {في قلوبهم الرعب} أي الخوف الذي سكنها فرضّها وملأها وعبر منها إلى جميع قواهم فاجتثها من أصلها ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمرهم أن يخلوا له عن البلد ولهم ما حملت إبلهم. ولما كان السبب في تخريب الصحابة ـ رضى الله عنه ـ م لبيوتهم ما أحرقوهم به من المكر والغدر كانوا كأنهم تعالى على أن تعبروا من ظواهر العلم في هذه القضية بما دبر الله في إخراجهم إلى بواطن الحكمة بأن لا تعدوا

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه في الرسالة في باب وجه آخر من الناسخ والمنسوخ : أخبرنا محمد بن أبي فديك : ( حُبسنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب يهوي من الليل حتى كفينا وذلك قول الله سبحانه وتعالى : 77 ( ) وكفى الله المؤمنين القتال وكانا لله قوياً عزيزاً ( ) 7 [ الأحزاب : 25 ] قال : فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بلالاً فأمره فأقام الظهر فصلاها فأحسن خالفت أصله وفرعه ولم نخالف نحن من أصله ولا من فرعه حرفاً واحداً - هذا نصه في كتاب الرسالة .

الجامع لأحكام القرآن

من الحجر الماء إلى ما أستودعهم من التوراة التي فيها صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ورسالته. ونظر أمة محمد صلى الله عليه وسلم من المنعم إلى النعمة. وقال الزجاج: " أوفوا بعهدي " الذي عهدت إليكم في التوراة من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم " أوف بعهدكم قلت: وما طلب من هؤلاء من الوفاء بالعهد هو مطلوب منا قال الله تعالى: " أوفوا بالعقود " [ المائدة: 1 ] ووفاؤهم بعهد الله أمارة لوفاء الله تعالى لهم لا علة له بل ذلك تفضل منه عليهم.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

واسعة فنها جروا فيها أرادوا أنكم كنتم قادرين على الخروج من مكة إلى بعض البلاد التى لا تمنعون فيها من محذوف أى قالوا لهم و الآية تدل على أن من لم يتمكن من إقامة دينه فى بلد كما يجب وعلم أنه يتمكن من إقامته فى غيره حقت عليه المهاجرة وفى الحديث من فر بدينه من ارض إلى ارض و إن كان شبرا من الأرض استوجبت له الجنة وكان رفيق أبيه إبراهيم ونبيه محمد صلى الله عليه و سلم إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان استثنى أن يعفوا عنهم وعسى و إن كان للاطماع فهو من الله واجب لأن الكريم إذا أطمع أنجز وكان الله عفوا غفورا لعباده

بيان المعاني

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم: تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. والمراد بالإنسان هنا من حيث اللفظ والمعنى الكافر بقطع النظر عن كونه معينا فتشمل الآية من نزلت فيه وغيره من كل من هذه صفته من الكافرين والعاصين غير المبالين بما يفعلون، لأن أل فيه للجنس ويدخل تحت الجنس عموم ) الآية 135 من الأنعام أيضا، وإذا كان للشيطان سبب ظاهرى فيكون بإقدار الله تعالى إياه، وإلّا فهو عاجز من سورة طه المارة في ج 1، وفيها ما يرشدك

تفسير الخطيب المكي

الأمن أو الخوف} أي: من الأخبار المتعلقة بالسلم أو الحرب مما له علاقة بسياسة الدولة {أذاعوا به} أي: أشاعوه القادة وأهل الرأي والمعرفة بالشئون العاملة من المسلمين {لعلمه} من يستحق العلم به من {الذين يستنبطونه في الأمر بما يرون فيه المصلحة {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} بكم أيها المسلمون بما أنزله عليكم من القرآن به من طاعة ومن إذاعة ما لا ينبغي أن يذاع من الأخبار إلا بإذن ولي الأمر {إلا قليلًا} ممن عصم الله من قاتل أم لم يقاتل فيمن أطاع الله لا يضره عصيان من عصاه {لا تكلف إلا نفسك} أي: لا تكليف إلا بقدر ما