الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : { الرقيم } حين رقمت أسماؤهم في الصخرة ، كتب الملك فيها أسماؤهم وكتب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة { فناداها من تحتها } أي الملك من تحت النخلة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : لما ألقي إبراهيم خليل الرحمن في النار قال الملك خازن المطر : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن يحيى بن أبي كثير قال : قال سليمان عليه السلام لابنه : يا بني ، إياك وغضب الملك الظلوم فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال الملك : يا أيوب ، أو ما تشبع من الداخل حتى تتبع الخارج؟ فقال : إن هذه بركة من بركات ربي ولست أشبع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : يأتيه الملك يحمل الإناء بكليتين من حرارته ، فإذا أدناه من وجهه يكرهه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القبر ثم بسط رداءه وأخرج عظام يوسف فجعله في وسط ثوبه ، ثم لف الثوب بالعظام فحمله على يمينه فقال له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسأل ذلك الملك ربه فقال الرب D » أبرهما وأتقاهما وأزكاهما « » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم إن الملك أتاهما فتوفاهما ، فانطلق بهذا المتصدق ، فأدخله داراً تعجبه ، فإذا امرأة يضيء ما تحتها من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلم يزل يردد ذلك عليه حتى علم أنه ملك ، وخرج الملك ، فخر داود ساجداً قال : ذكر أنه لم يرفع رأسه أربعين