زاد المسير في علم التفسير
[سورة الزخرف (43) : الآيات 11 الى 14] وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ [سورة الزخرف (43) : الآيات 15 الى 18] وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ أفنضرب عنكم العذاب فنترككم ونعرض عنكم، لأن كنتم قوما مسرفين لا تؤمنون بربكم. (2) طه: 53. [.....] (3) يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة السّجدة وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كَمَا رَوَاهُ ابْنُ الضُّرَيْسِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ «الم تَنْزِيلُ» السجدة، و «يس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة السجده (32) : الآيات 1 الى 11] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
روح البيان
من مثل هذا القبيح- حكى- ان تلميذا للفضيل بن عياض حضرته الوفاة فدخل عليه الفضيل وجلس عند رأسه وقرأ سورة يس فقال يا أستاذ لا تقرأ هذه ثم سكت ثم لقنه فقال لا اله الا الله فقال لا أقولها لانى بريئ منها ومات الذين صبت قلوبهم ومالت الى الجهل وهم صنف من النصارى يقال لهم السائحون يحلقون اوساط رؤسهم وقد سبق فى سورة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقد قرأ عمرو الذي في سورة " الكهف " بالضم وسكون الميم , فهذه القرءاة التي هنا فَصِيحَةٌ كان قياس أبي وهذا الخلاف أعني في " ثمره " والتوجيه بعينه جارٍ في سورة يس [آية 35] وأما 330
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
سورة العنكبوت مكية إلا عشر آيات من أولها إلى قوله : "وليعلمن المنافقين". قال الشعبي : فإنها مدنية. : عقل البشر يعجز عن إدراك الأشياء الكُلِّيَّة على تفاصيلها , لكن نذكر ما يوفقنا الله له فنقول : كل سورة كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ} [الأعراف : 1 - 2] , {يسا وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس
مفاتيح الغيب
ثم قال : أَفَلا تَعْقِلُونَ قرأ نافع وابن عامر أَفَلا تَعْقِلُونَ بالتاء هاهنا وفي سورة الأعراف ويوسف وقرأ حفص عن عاصم في يس بالياء والباقي بالتاء. [سورة الأنعام (6) : آية 33] قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
مفاتيح الغيب
[سورة الأعراف (7) : آية 80] وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها التوبيخ لهم ويجوز ان يكون صفة الفاحشة كقوله تعالى : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ [يس : 37] وقال الشاعر : ولقد امر على اللئيم يسبني ثم قال : [سورة الأعراف (7) : آية 81] إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة الذاريات (51) : آية 46] وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ثم قال تعالى : [سورة الذاريات (51) : آية 47] وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( قال تعالى : أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس
مفاتيح الغيب
إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إلى أن قال تعالى في آخر السورة : وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [يس ، فإن الإنسان أولا يدرك الأشياء الظاهرة ثم يمعن النظر فينتهي إلى اللّه فيقف عنده ثم قال تعالى : [سورة عند أوضاع الكواكب ينقطع هو والمهندس الذي لا يفوض أمره إلى قدرة اللّه تعالى وإرادته ثم قال تعالى : [سورة
مفاتيح الغيب
الدنيا ، ثم وصف بعده شدة يوم القيامة ، فعند هذا تم البيان بالكلية فلا جرم ختم ذلك الكلام بقوله : [سورة [سورة المزمل (73) : آية 20] إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ مُنْتَشِرٌ [القمر : 7]. (2) يشير إلى قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ [يس