الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا شيء إلا مزّقته ، فقال ما هذه يا جبريل ؟ قال هذه مثل أقوام من أمتك يقطعون الطريق وتلا الآية 85 من سورة راجع تفسير الآية 275 من سورة البقرة فما بعدها ، والآية 130 من آل عمران في ج 3 ، وقال صلّى اللّه عليه لا يفعلون ، وقال تعالى (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ) الآية 2 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والفَتن : الإيقاع في اختلال الأحوال ، وتقدم في قوله تعالى : { والفتنة أشدّ من القتل } في سورة البقرة ، والكريم : النفيس الفائق في صنفه ، وتقدم عند قوله تعالى : { إِنَيَ أُلْقِيَ إليّ كتابٌ كريمٌ } في سورة وأن أدوا إلي عباد الله } تفسير لما تضمنه وصف { رَسول } وفعل { جاءهم } من معنى الرسالة والتبليغ ففيهما مراداً به بنو إسرائيل ، أجري وصفهم { عباد الله } تذكيراً لفرعون بموجب رفع الاستعباد عنهم ، وجاء في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للآخرة ، أما طالب الدنيا فليس له إلا الخسار والذل والهوان ، ثم يكون مصيره إلى النار ، وهو المراد من سورة إنه سبحانه ختم كتابه الكريم بتلك الطريق التي هي أشرف الطريقين ، فبدأ بذكر صفات الله وشرح جلاله ، وهو سورة : {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} ثم أتبعه بذكر مراتب مخلوقاته في سورة : {قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الفلق} ثم ختم بذكر مراتب النفس الإنسانية ، وعند ذلك ختم الكتاب ، وهذه الجملة إنما يتضح تفصيلها عند تفسير هذه السورة والأنبياء المتقدمون ، حين سأل إبراهيم إرسالك ، فقال : {رَبَّنَا وابعث فِيهِمْ رَسُولاً مّنْهُمْ} [ البقرة
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
وهذا مقابل قوله فيما سبق : «فى موضع إذا جعلتها استفهاما» (2) الآية 220 سورة البقرة (3) الآية 142 سورة وعندى ما لغيره خير منه. __________ (1) شروع فى الجواب عن السؤال [.....] (2) سقط فى ا (3) زيادة من تفسير الطبري فى روايته لعبارة الفراء (4) سقط ما بين القوسين فى ا (5) الآية 3 سورة النساء
التفسير الواضح
لقد ذكر الفخر الرازي - رحمه اللّه - في تفسيره مسائل في تفسير هذه الآية ، منها مسألة في حكمة افتتاح هذه ولكن هذا لا يمنع من ذكر ما يوفقنا اللّه له فنقول (أى الفخر) : كل سورة في أوائلها حروف التهجي فإن في أوائلها ذكر الكتاب أو القرآن ، واقرأ أول سورة البقرة وآل عمران. والحواميم إلا ثلاث سور : سورة مريم ، والعنكبوت هذه ، والروم ...
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
بَعْضِهِمْ وَمَا الْجَمِيعُ ذَكَرَهْ لمّا فرغ الناظم – رحمه الله – من ترجُمة الفاتحة شرع هاهنا في ترجُمة البقرة ، وذلك منه ترتيب حسن ، لأن سورة الفاتحة هي السورة الأولى من سور القرآن ، وسورة البقرة هي السورة الثانية وقوله : (( القول فيما أتى في البقرة )) ، أي : هذا القول موضوع أو مؤلَّف أو مصنَّف في الحذف الذي قد جاء في سورة البقرة . للحذف المختلف فيه والحذف المتفق عليه ، فأشار إلى الحذف المختلف فيه بقوله : (( القول فيما قد أتى في البقرة
كتاب الوجوه
* باب في وهى على ثمانية اوجه احدها: بعينه, كقوله: [لا ريب] فيه هدى للمتقين (البقرة 2) , [وقوله: وهم فيها خالدون] (البقرة 25 وغيرها) , وقوله: ويفسدون في الارض (البقرة 27 وغيرها). الثاني: بمعنى الى, كقوله: [في سورة النساء] (الاية97): الم تكن ارض اللّه واسعة فتهاجروا فيها. الرابع: بمعنى عند, كقوله: [في سورة هود] (الاية62): قد كنت فينا مرجوا, وقوله: وانا لنراك فينا ضعيفا (هود * باب الفساد على ستة اوجه احدها: المعاصي, كقوله: في البقرة (الاية11) , والاعراف (الاية56) , والشعراء
العزف على أنوار الذكر
ما بين الآية رقم (163) : {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إلاّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} (البقرة اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (البقرة ثُمَّ يختم العلامة (دراز) بيان نظام عقد المعانى فى سورة البقرة بقوله: ( ... ترتيب آيه على هذا الوجه لهو معجزة المعجزات. (1) وإذا ما كنت ذاهبًا إلى أنَّ تقسيم العلامة (دراز) سورة "البقرة" أفضل من تقسيمات أخرى فإننى أميل إلى أن السورة مكونة من مقدمة وقسمين كبيرين وخاتمة.
معترك الأقران للسيوطي
وأما سورة سبأ فلما تضمنت ما منح سبحانه داود عليه السلام من تسخير الجبال والطير والريح وإدانة الحديد ناسب وأما سورة الملائكة فمناسبة وصمه تعالى باخزاع السموات والأرض لما ذكره من خلق عالم في السموات من الملائكة أ البقرة: 189،. ويسألونك ماذا ئئمفون ! أ البقرة: 215،. ويسألونك عن الشتفر الحزام ! أ البقرة: 217،. ويسألونك عن الخمرة أ البقرة: 219،. ثم جاء ثلاث مراب بالواو: (ويسألونك ماذا ئئفقون ! أ البقرة: 219، 220، 222،.