تفسير القرآن العظيم

[سورة البقرة (2) : آية 253] تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ [سورة البقرة (2) : آية 254] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ

تفسير القرآن العظيم

هَذَا قَدْ فُسِّرَ، وَأَمَّا الِاخْتِصَامُ الَّذِي فِي الْقُرْآنِ فقد فسر بعد هذا وهو في قوله تعالى: [سورة جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) هَذِهِ القصة ذكرها الله تبارك وتعالى في سورة البقرة وفي أول سورة الأعراف وفي سورة الحجر وسبحان والكهف وهاهنا وهي أن الله سبحانه وتعالى أعلم الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : آية الكرسي ، وآخر سورة البقرة { آمن الرسول } [ البقرة : 285 ] إلى آخرها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي أمامة يرفعه « قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور : سورة البقرة ، وآل عمران ، وطه ، قال أبو أمامة : فالتمستها فوجدت في البقرة في آية الكرسي { الله لا إله إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سفيان بن عيينة وعبد بن حميد عن الضحاك قال « أقرأ جبريل النبي آخر سورة البقرة ، فلما حفظها قال : وأخرج أبو عبيد عن أبي ميسرة « أن جبريل لقن رسول الله A عند خاتمة البقرة : آمين » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تقرآن في بيت إلا لم يلج فيه الشيطان ثلاثا فان خليت سبيلي علمتكهما قلت : نعم قال : آية الكرسي وآخر سورة البقرة آمن الرسول البقرة الآية 285 إلى آخرها فخليت سبيله ثم غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومنهم عطاء بن دينار Bه وفيه لين يروي التفسير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس Bهما تفسير رواه عنه ابن لهيعة ورواية آدم بن أبي إياس وغيره عن شيبان عنه ، ورواية يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة ، ومن تفاسيرهم تفسير أبيه وعن غير أبيه ، وفيه أشياء كثيرة لا يسندها لأحد وعبد الرحمن من الضعفاء وأبوه من الثقات ، ومنها تفسير وإنما قال الشافعي Bه فيه ذلك لأنه اشتهر عنه القول بالتجسيم ، وروى تفسير مقاتل هذا عنه أبو عصمة نوح بن نسبوه إلى الكذب ، ورواه أيضاً عن مقاتل الحكم بن هذيل وهو ضعيف ، لكنه أصلح حالاً من أبي عصمة ومنها تفسير

الوسطية في القرآن الكريم

الإنس والجن حيث دعاهم إلى الله وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين وتكليفهم ووعدهم ووعيدهم، وهي سورة أَحَدٍ مِّن رَّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) [الأحزاب: 40]. __________ (1) تفسير

الوسطية في القرآن الكريم

وإذا تأملت سورة الإخلاص وجدت بها صفات الكمال لله –سبحانه وتعالى- وهو أنه المنفرد بها وحده دون سواه قال بتصرف (28). (2) تفسير القرطبي (2/245). (3) علو الله على خلقه، بتصرف (28-29). (4) المرجع لسابق (28-29)

معالم التنزيل

ضِغْثًا يَشْتَمِلُ عَلَى مِائَةِ عُودٍ صِغَارٍ، وَيَضْرِبَهَا بِهِ ضَرْبَةً __________ (1) راجع فيما سبق تفسير الآيتين (83 - 84) من سورة الأنبياء. 5 / 338 وما بعدها.