التفسير البسيط
يدل على هذا قوله في سورة الحديد: {عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [الحديد:28]. _____ (¬1) قوله في المصادر السابقة. (¬2) قوله في المصادر السابقة، و"معاني القرآن" للنحاس 1/ 476، و"تفسير انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 301، و"بحر العلوم" 1/ 298، و"تفسير الثعلبي" 3/ 116 أ. و"تفسير القرطبي" 4/ 204. (¬6) هكذا في (أ)، (ب): (يقرن). وفي "تفسير الطبري": تُقرن.
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
5- تفسير القرآن من القرآن لأحمد فائق رشد: …قال في تفسير سورة الزلزلة: "ليس المقصود هنا زلزلة الأرض الطبيعية والأرض رمز الأمة"(6). __________ (1) رشد، أحمد فايق، تفسير القرآن من القرآن في دائرة العلم والعقل والواقع المحسوس، ص42، مطبعة النصر بالفجالة، 1954، والكتاب بالهيئة المصرية العامة للكتاب، تحت رمز تفسير 25905 وكأن المفسر لا يعرف فعل الشرط وجوابه بأنه يجزم. (5) تفسير القرآن من القرآن، ص 48. (6) المصدر السابق نفسه ، ص 49، وانظر قوله بالرمز في تفسير سورة تبّت، ص 6.
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
وقد أفاد هذا المعنى : قوله جل ذكره : { وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ } [سورة التكوير : 2]. وقد أفاد هذا المعنى : قوله جل ذكره : { وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ } [سورة الرحمن : 6] . - وهذا الشنقيطي (5/200). (¬3) تفسير الماوردي (5/389). (¬4) انظر : تفسير السمعاني (5/284) وتفسير ابن كثير (4 /264). (¬5) انظر : تفسير الثعلبي (6/4) وتفسير الماوردي (5/389) وتفسير ابن كثير (4/264) . (¬6) التبيان في أقسام القرآن (152) . (¬7) انظر : تفسير السمعاني (5/284) وتفسير ابن عطية (15/254). (¬8) تفسير البغوي
تفسير القرآن العزيز
نحفظه عليك فلا تنساه فإذا قرأناه نحن فاتبع أنت قرآنه يعني فرائضه وحدوده والعمل به ثم إن علينا بيانه تفسير بعضهم نحن نبينه لك تفسير سورة القيامة من آية كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة أي لا تؤمنون أنها جائية فقاره كلا إذا بلغت التراقي يعني النفس سلت من الرجلين حتى إذا بلغت الترقوتين وقيل من راق أي من يرقيه في تفسير قتادة وظن علم أنه الفراق فراق الدنيا والتفت الساق بالساق تفسير الحسن هذا عند الموت اجتمع أمر الدنيا سورة القيامة من آية أولى لك فأولى تفسير الحسن أن أبا جهل قال للنبي ما بين هذين
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فصل في تفسير الظلم قال أبو مسلم : هذا الفِسْقُ هو الظلم المذكور في قوله : {عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ} قيل : لأن سورة " الأعراف " مكية , و " البقرة " مدنية فأبهم القائل في الأولى ـ وهي " الأعراف " ـ ليكون وهذا يرد عليه , فإن " الأعراف " قبل " البقرة " ؛ لأنها مكية. والجواب ـ ها هناـ هو الذي ذكرناه في قوله تعالى في سورة البقرة : {وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً} , وفي الأعراف وأما في " البقرة " فيفيد كون مجموع المغفرة والزيادة جزاءً واحداً لمجموع الفعلين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
[ البقرة : 284 ] . والدارمي والبيهقي في شعب الإِيمان عن المغيرة بن سبيع وكان من أصحاب عبد الله قال : من قرأ عشر آيات من البقرة ، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة ، في قبره » . بعدها إلى سورة قوله { خالدون } [ البقرة : 257 ] والثلاث آيات من آخر البقرة { لله ما في السماوات وما وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة أوّل النهار لا يقربه
تفسير ابن عرفة
المغايرة فإن كان السوم هو الذبح لزم عطف الشيء على نفسه والعطف يقتضي المغايرة كما سبق وإن كان غيره لزم تفسير مشقة وإنَّمَا يلحق أباءهن المؤنة والمشقة إذا كبرن وصرن نساء، فإن قلت: لم عطف الفعل هنا ولم يعطفه في البقرة ؟ قال عادتهم يجيبون: بأن [النعمة*] في آية البقرة وقعت من الله تعالى لأنه قال (إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ في (يُذَبِّحُونَ) لأنه وما عطف عليه [**وأخلى] جملة معطوفة علي غيرها فالمقام مقام الفضل بخلاف آية البقرة أخبر بخبر واحد، وهو إخباره عن نفسه بإنجائه بني إسرائيل فلذلك عطف (1)، قلت: يريد والجمل المتقدمة في سورة
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الوسط بين المنحرفين وذلك من لطف الله تعالى بهم وفضله عليهم وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً [البقرة الثالث عشر: في تفسير السورة مجموعة وفيه مناهج: المنهج الأول: نسبة عالم الغيب إلى عالم الشهادة، ونسبة وحاصل الدعوة أمور سبعة تشتمل عليها خواتيم سورة البقرة، أربعة منها تتعلق بالمبدأ وهي معرفة الربوبية أعني كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ [البقرة : 285] واثنان منها تتعلق بالوسط أحدهما مبدأ العبودية وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا [البقرة:
تفسير القرآن الكريم - المقدم
(تفسير سورة المدثر [31 - 56]) للشيخ: (محمد إسماعيل المقدم) (عدد القراء 414) عناصر الموضوع 1 تفسير قوله
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ} [البقرة: 101]، " شاهد للتوراة، والإنجيل بالصدق" (¬3). عليه وسلم وراء ظهورهم" (¬13). ¬__________ (¬1) البحر المحيط: 1/ 316. (¬2) روح المعاني: 1/ 335. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 147. (¬4) تفسير السعدي: 60. (¬5) تفسير المراغي: 1/ 179. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 73. (¬ 7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 323. (¬8) تفسير الطبري: 2/ 403. (¬9) روح المعاني: 1/ 335. (¬10) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 147. (¬11) انظر: روح المعاني: 1/ 335. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 73. (¬13) تفسير ابن كثير: 1