إعجاز القرآن

البارع الغريب ما يدلك - إن شئت - على الإعجاز مع هذا الاختيار والإيجاز فكيف إذا بلغ ذلك آيات أو كانت سورة ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والبراهين الباهرة ببيان ما هو مقصودها بحيث لم يبق فيه لبس , وكان مقصودها آئلاً إلى سورة إبراهيم عليه أن لحواميم لباباً , حذف المبتدأ ومتعلق الخبر وقيل : {بلاغ} أي هذا الذي ذكر هنا هو من الظهور وانتشار النور

مفردات ألفاظ القرآن

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله تعالى: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} سورة النور: آية 2.

إعراب القرآن وبيانه

إعراب القرآن وبيانه ، ج 6 ، ص : 565 [سورة النور (24) : الآيات 6 الى 10]

إعراب القرآن وبيانه

إعراب القرآن وبيانه ، ج 6 ، ص : 568 [سورة النور (24) : آية 11] إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ

إعراب القرآن وبيانه

[سورة النور (24) : الآيات 12 الى 15]

إعراب القرآن وبيانه

إعراب القرآن وبيانه ، ج 6 ، ص : 584 [سورة النور (24) : الآيات 21 الى 26] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

إعراب القرآن وبيانه

والعاجز لا يحتاج الى الصوم لدفع الشهوة فوجب تأويل الباءة بالمؤن إعراب القرآن وبيانه ، ج 6 ، ص : 604 [سورة النور (24) : الآيات 34 الى 38]

إعراب القرآن وبيانه

، 95- الرعد ، 96- الرحمن ، 97- الإنسان ، 98- الطلاق ، 99- البينة ، 100- الحشر ، 101- النصر ، 102- النور [سورة العنكبوت (29) : الآيات 50 الى 55]

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة النور (24): آية 6] وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْااجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاّ أَنْفُسُهُمْ