لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 503 قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 40] بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 41] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 42] قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 43] أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 44] بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 524 [سورة الأنبياء (21) : آية 99] لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 100] لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (100) قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 101] إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 102] لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (102) ___________ (1) آية 3 سورة (الزمر) [.....] (2) تسمى هذه فى علم الكلام : المنزلة بين
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
ولقد قيل : قلت للنفس : إن أردت رجوعا فارجعى قبل أن يسدّ الطريق قوله جل ذكره : [سورة المؤمنون (23) : آية قوله جل ذكره : [سورة المؤمنون (23) : آية 106] قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ولكن فى يوم لا ينفع فيه الإقرار ، ولا يقبل الاعتذار ، ثم يقولون : [سورة المؤمنون (23) : آية 107] رَبَّنا قوله جل ذكره : [سورة المؤمنون (23) : آية 108] قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ (108) عند ذلك يتمّ «لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ» «1». ___________ (1) آية 103 سورة الأنبياء.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة السجده (32) : آية 10] وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ قوله جل ذكره : [سورة السجده (32) : آية 11] قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ الموت لا أثر منه في أحد ، ولا له تصرفات في نفسه ، وما يحصل من التوفّى فمن خصائص قدرة ___________ (1) آية 54 سورة المائدة. (2) آية 152 سورة البقرة. (3) آية 8 سورة البينة.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الزمر (39) : آية 74] وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا قوله جل ذكره : [سورة الزمر (39) : آية 75] وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ وقضى بين الملائكة أيضا في مقاماتهم على ما أراده الحقّ في عباداتهم. ___________ (1) آية 85 سورة مريم. (2) آية 31 سورة ق. (3) إشارة إلى الآية : «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ» (آية 33 سورة فاطر).
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 396 قوله جل ذكره : [سورة الأحقاف (46) : آية 4] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ وإذ قد عجزتم عن ذلك فهلّا رجعتم عن غيّكم وأقلعتم؟ قوله جل ذكره : [سورة الأحقاف (46) : آية 5] وَمَنْ أَضَلُّ ممّن عبد الجماد الذي ليس له حياة ولا له في النفع أو الضر إثبات؟ قوله جل ذكره : [سورة الأحقاف (46) : آية قوله جل ذكره : [سورة الأحقاف (46) : آية 7] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ قوله جل ذكره : [سورة الأحقاف (46) : آية 9] قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 454 قوله جل ذكره : [سورة ق (50) : آية 31] وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ قوله جل ذكره : [سورة ق (50) : آية 32] هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) الأوّاب : الراجع قوله جل ذكره : [سورة ق (50) : آية 33] مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَ جاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33 من الرحمن تكون مقرونة بالأنس ولذلك لم يقل : من خشى الجبّار ولا من خشى القهّار) «5». ___________ (1) آية 73 سورة الزمر. (2) ما بين القوسين موجود في م وغير موجود في ص. (3) آية 85 سورة مريم. (4) ما بين القوسين
التفسير الواضح
من آية 22 إلى آية 25. 4 - نهاية المعركة .. آية 25. 5 - نهاية اليهود الذين ظاهروا المشركين .. من آية 26 إلى آية 27.
تفسير مقاتل بن سليمان
قوله: { وَٱلنَّازِعَاتِ غَرْقاً } [آية: 1] فهو ملك الموت وحده، ينزع روح الكافر حتى إذا بلغ ترقوته غرقه الشمث من الصوف فينشط روح الكافر من قدمه إلى حلقه مثل الصوف، فذلك قوله: { وَٱلنَّاشِطَاتِ نَشْطاً } [آية ملك الموت فيخرج نفسه من حلقه ومعها العروق كالغريق من الماء وأما قوله: { وَٱلسَّابِحَاتِ سَبْحاً } [آية فيهبط به الملك حتى يضعه في سجين وهي الأرض السفلى تحت خد إبليس.هذا معنى { فَٱلسَّابِقَاتِ سَبْقاً } [آية : 4] أما وقوله تعالى: { فَٱلْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً } [آية: 5] فهم الملائكة منهم الخزان الذين يكونون مع
تفسير مقاتل بن سليمان
{ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ } ، يعنى القرآن { وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ } [آية } ، وذلك أن اليهود أقروا ببعض أمر محمد صلى الله عليه وسلم وكتموا بعضاً { وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } [آية ، يعنى صلاة العصر، فلبسوا عليهم دينهم لعلهم يشكون فى دينهم، فذلك قوله: { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } [آية ، يعنى الإسلام والنبوة { بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ } لذلك { عَلِيمٌ } [آية يَشَآءُ } ، فاختص الله عز وجل به المؤمنين، { وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ } ، يعنى الإسلام { الْعَظِيمِ } [آية