مفردات ألفاظ القرآن
فحالا إلى الوجود بالصورة، وقوله: {وكان أمر الله قدرا مقدورا} [الأحزاب/38]، فقدر إشارة إلى ما سبق به القضاء كقوله: {فكر وقدر * فقتل كيف قدر} [المدثر/18 - 19]، وتستعار القدرة والمقدور للحال، والسعة في المال، والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
طبعهم سبحانه على خلائق نم الخير والشر تقتضي الاختلاف لتفاوتهم فيها , جعلوا كأنهم خُلقوا له فجروا مع القضاء والقدر , ولم يمكنهم الجري على ما تدعو إليه العقول في أن الاتفاق رحمة والاختلاف نقمة , فاستحق فريق منهم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والجهل , وكان المقصود الأعظم من القرآن تقرير أصول أربعة : الإلهيات , والنبوات , والمعاد , وإثبات القضاء والقدر والفعل بالاختيار , وكان أجل هذه المقاصد الإلهيات , شرع في أدلة الوحدانية والقدرة والفعل بالاخيتار
الجامع لأحكام القرآن
وقال آخرون: القضاء والقدر. وقال آخرون: القرآن وما فيه من الغيوب.
الجامع لأحكام القرآن
تعالى الله عن ذلك، فإن الله على كله شئ قدير، وهو بكل شئ عليم، بل السبب والداعي فعل من أفعاله، لكن سبق القضاء والقدر أن يحرم الشئ المسئول عنه إذا وقع السؤال فيه، لا أن السؤال موجب للتحريم، وعلة له، ومثله كثير "
الجامع لأحكام القرآن
أن دعوا للرحمن ولدا " قال ابن العربي: وصدق فإنه قول عظيم سبق به القضاء والقدر ولولا أن الباري تبارك وتعالى
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
ومن كلام بعض الحكماء: القضاء والقدر سبعان، فتماوت بين أيديهما، فإن السبع لا يأكل الميتة.
الجامع لأحكام القرآن
كان مقداره ألف سنة مما تعدون (5) قوله تعالى: (يدبر الامر من السماء إلى الارض) قال ابن عباس: ينزل القضاء والقدر.
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
يعزون ذلك إلى تسمم البذور تارة ,أو إلى طريقة الريٍ تارة, أو إلى شدة البرد تارة أخرى, ويغفلون عن قضية القضاء والقدر وأن هذا شيء مقدر لا بد أن يقع.