عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: أُنزلت سورةُ الأنعام بمكة

سورة النور — الآية ٥٩

عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿كذلك يبين الله لكم آياته﴾: يعني: ما فرض عليهم في هذه السورة

سورة الواقعة — الآية ٩٥

عن عبد الله بن عباس، ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: ما قَصَصنا عليك في هذه السورة

سورة الشمس — الآية ١٠

قال يحيى بن سلّام: هذا كلّه قَسمٌ من أول السورة إلى هذا الموضع: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾

قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ نزلت هذه السورة بعد فتح مكة والطائف

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٣٣٨) أنّ السورة مدنيّة بإجماع من أهل العلم بلا خلاف

سورة الحديد — الآية ١٣

عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي العوام- قال: إنّ السُّور الذي ذكره الله في القرآن: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ﴾ هو السُّور الذي ببيت المقدس الشرقيّ، ﴿باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ المسجد، ﴿وظاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ العَذابُ﴾ يعني: وادي جهنم وما يليه

سورة آل عمران — الآية ٥٢

قال عبد الله بن المبارك: سُمّوا حواريين لأنّهم كانوا يُرى بين أعينهم أثر العبادة، ونورها، وحُسنها، قال الله تعالى: ﴿سِيماهُمْ في وُجُوهِهِم مِّنْ أثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح:٢٩]

سورة التوبة — الآية ٣٢

عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾، يعني بها: كفار العرب، وأهل الكتاب؛ مَن حارب منهم النبيَّ ﷺ، وكفر بآياته

سورة مريم — الآية ٦٢

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾: ولهم رزقهم فيها كلَّ ساعة، والبكرة والعشي ساعتان مِن الساعات، ليس ثَمَّ ليل، إنما هو ضوء ونور