فتح الرحمن في تفسير القرآن

قرأ ابن كثير، والكسائي، وخلف: (فَسَلُوهُمْ) بالنقل، والباقون: بالهمز (¬1). إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}، ومسلم (2371)، كتاب: الفضائل، باب: من فضائل إبراهيم الخليل -عليه السلام-. (¬3) انظر: و"تفسير ابن كثير" (5/ 350)، وأصل القصة في "الصحيح" كما سلف

أقوال القاضي عياض في التفسير

وقال ابن عاشور(¬1) :" والتربص : الانتظار ، وهذا أمر تهديد ، لأن المراد انتظار الشر وهو المراد بقوله: وإليه ذهب عامة أهل التفسير منهم الطبري(¬4) والنحاس (¬5)والبغوي(¬6)وابن الجوزي(¬7) وابن كثير(¬8) وغيرهم . ¬__________ (¬1) في " التحرير والتنوير " 10 / 154 .وانظر " الوسيط " 8 / 478 ، " تفسير ابن كثير " 4

أقوال القاضي عياض في التفسير

وإلى هذا ذهب أهل التفسير واللغة منهم الطبري(¬3) والنحاس(¬4) والبغوي(¬5) والقرطبي(¬6) وابن كثير(¬7) وغيرهم قال الطبري(¬8) :" وهو عيال على ابن عمه وحلفائه وأهل ولايته " . وقال ابن كثير(¬9) :" عيال وكلفة " . " الجامع لأحكام القرآن " 10 / 149 . (¬7) في " تفسيره " 4 / 589 ، وانظر " مجاز القرآن " 1 / 364 ، " تفسير

أقوال القاضي عياض في التفسير

فهو المروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- وقتادة وابن زيد(¬2) وبه قال الطبري(¬3) والبغوي(¬4) وابن عطية( ¬5) والقرطبي(¬6) وابن كثير(¬7) والشنقيطي(¬8) وغيرهم. ــــــــــــ وقال ابن كثير(¬12) :" أي : يتفرقون ، فريق في الجنة وفريق في السعير ". ¬__________ (¬1) في وانظر " مجاز القرآن " 2 / 123 ، " معاني القرآن وإعرابه " 4 / 288 ، " الوجيز " 2 / 844 ، " تفسير القرآن

أقوال القاضي عياض في التفسير

وقال ابن عطية(¬2) :" والصواب تعميم الشح أن يكون بكل ما فيه للمؤمنين منفعة " . * المسألة الثانية: معنى وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم الفراء(¬3) والطبري(¬4) والبغوي(¬5) وابن كثير(¬6) وغيرهم . وانظر" تفسير ابن كثير " 6 / 390 ، " البحر المحيط " 8 / 463 ، " تيسير الكريم الرحمن " 4 / 142 . (¬3) في

أقوال القاضي عياض في التفسير

وإلى هذا ذهب عامة المفسرين من السلف ومن بعدهم، فهو المروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- والضحاك وقتادة وبه قال الطبري(¬3) والواحدي(¬4) والبغوي(¬5) وابن كثير(¬6) وغيرهم . وقال ابن كثير(¬9) :" من التوقير وهو: الاحترام والإجلال والتعظيم ". وانظر " تفسير القرآن للسمعاني " 5 / 193، " زاد المسير "7 / 427 ،"روح المعاني " 13 / 251، " محاسن التأويل

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

قال ابن حجر : " وفي هذا الحديث بيان شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على قومه ، ومزيد صبره وحلمه ، وهو وبهذا الجمع قال ابن كثير(¬2)، ونقله عنه القاسمي(¬3)، والشنقيطي(¬4)، وبه تجتمع نصوص الكتاب والسنة ، ولله وانظر : المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي 3/654. (¬2) انظر : تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

. - قال ابن كثير - رحمه الله -: ¬__________ (¬1) أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب باب: من يؤمر أن يجالس 38، رقم 11337)، والدارمي في سننه (2/140، رقم 2057)، وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير (2/21، 4/428)، وفيض القدير (6/ 404 - 405)، وتحفة الأحوذي (7/64)، وعون المعبود (13 / 123) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

11556 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير:"يا أيها الذين أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، نزلت في يهود خيبر، أرادوا قتل النبيّ صلى الله عليه وسلم= وقال ابن جريج، قال عبد الله بن كثير: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود يستعينهم في دية، فهمُّوا أن يقتلوه من الجور، لأن من كان عادلا كان لله بعدله مطيعًا، ومن كان لله مطيعا، كان لا شك __________ (1) انظر تفسير"العدل

الآيات الكونية دراسة عقدية

. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 188. (¬2) البقرة: 19 - 20. (¬3) انظر: مجموع الفتاوى: 7/ 280 ، وتفسير ابن كثير: 1/ 189. (¬4) البقرة: 19.