تفسير مقاتل بن سليمان

السلاح، { فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ } ، عصباً سراياً جماعة إلى عدوكم، { أَوِ ٱنْفِرُواْ } إليهم، { جَمِيعاً } [آية من العيش، { قَالَ } المنافق، { قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيداً } [آية وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ } فى الدين والولاية، { يٰلَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً } [آية ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ } ، فيقتل فى سبيله أو يغلب عدوه، { فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً } [آية لَّنَا مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً } ، يعنى من عندك ولياً، { وَٱجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنْكَ نَصِيراً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

انقطع الكلام، فلما كان يوم القيامة دخلوا النار، تقول لهم خزنة جهنم: { وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ } [آية بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ } من الكفر والتكذيب، { وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ } [آية بِذُنُوبِهِمْ } ، يعني بالكفر والتكذيب، { إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ } في أمره حين عذبهم، { شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ } [آية بهم من النعم، فذلك قوله: { حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [آية فِرْعَونَ وَكُلٌّ } ، يعني آل فرعون والأمم الخالية الذين كذبوا فى الدنيا، { كَانُواْ ظَالِمِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلأَرْضِ } هؤلاء، يعني يعملون فيها المعاصي، { أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوۤءُ ٱلدَّارِ } [آية ، يعني ورضوا { بِٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ } [آية قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ } عن الهدى، { وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ } إلى دينه { مَنْ أَنَابَ } [آية بما في القرآن من الثواب والعقاب، يقول الله تعالى: { أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ } [آية آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ } ، يعني حسنى لهم، وهي بلغة العرب، { وَحُسْنُ مَآبٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

صبروا عليه، { فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ } ، يعني إلى الرسل، { لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ } [آية الدنيا، { لِمَنْ خَافَ مَقَامِي } ، يعني مقام ربه عز وجل في الآخرة، { وَ } لمن { وَخَافَ وَعِيدِ } [آية جهل، يعني ودعوا ربهم، يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: { وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } [آية الدنيا: { مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ } ، من بعدهم، يعني من بعد موته، { وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ } [آية القطن المندوف، ويأتيه الموت في النار من كل مكان، وما هو بميت، { وَمِن وَرَآئِهِ } { عَذَابٌ غَلِيظٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } ملك في الكفر والشرك أن تضلهم عن الهدى، { وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً } [آية لكم، { ٱلْفُلْكَ فِي ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } الرزق، { إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً } [آية ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ } عن الدعاء في الرخاء، فلا تدعون الله عز وجل، { وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ كَفُوراً } [آية يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ } في البر { حَاصِباً } ، يعني الحجارة، { ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً } [آية أنجاكم من الغرق، ونقضتم العهد وأنتم في البر، { ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

مثبطين الناس عن الإيمان بالقرآن مثلها في الحج { أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ } [آية ٱلْحَقَّ } يعني القرآن، { وَيَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطِ } ويدعو إلى دين { ٱلْعَزِيزِ } في ملكه { ٱلْحَمِيدِ } [آية يخبركم أنكم إذا تفرقتم في الأرض وذهبت اللحوم والعظام، وكنتم تراباً { إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ } [آية وسلم حين كذبوا بالبعث، ثم قال جل وعز: هم { فِي ٱلْعَذَابِ } في الآخرة { وَٱلضَّلاَلِ ٱلْبَعِيدِ } [آية يعني جانباً من السماء فنهلكهم بها { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً } يعني عبرة { لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ } فى ملكه { ٱلْحَكِيمِ } [آية: 1] فى أمره { إِنَّآ أَنزَلْنَآ يقول: لم ننزله باطلاً لغير شىء { فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ } يقول: فوحد الله { مُخْلِصاً لَّهُ ٱلدِّينِ } [آية فِيهِ } من الدين { يَخْتَلِفُونَ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي } لدينه { مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَـفَّارٌ } [آية نفسه عما قالوا من البهتان، فقال: { سُبْحَانَهُ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ } لا شريك له { ٱلْقَهَّارُ } [آية القيامة يدل على نفسه بصنعه ليعرف توحيده، ثم قال: { أَلا هُوَ ٱلْعَزِيزُ } فى ملكه { ٱلْغَفَّارُ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

اللات والعزى ومناة جنون أو خبل، قوله: { وَمَن يُضْـلِلِ ٱللَّهُ } عن الهدى { فَمَا لَهُ مِنْ هَـادٍ } [آية } يقول: لا يستطيع أحد أن يضله { أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍ } يعنى بمنيع فى ملكه { ذِي ٱنتِقَامٍ } [آية صلى الله عليه وسلم: { قُلْ حَسْبِيَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّـلُ } يعنى يثق { ٱلْمُتَوَكِّلُونَ } [آية يعنى على جديلتكم التى أنتم عليها { إِنِّي عَامِلٌ } على جديلتى التى أمرت بها { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } [آية عَذَابٌ يُخْزِيهِ } يعنى يهينه فى الدنيا { وَ } من { وَيَحِلُّ } يعنى يجب { عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

عَالِمَ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } [آية ٱلْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ } يعنى وظهر لهم حين بعثوا { مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ } [آية بتكذيبهم واستهزائهم بالعذاب أنه غير كائن، فذلك قوله: { مَّا كَانُواْ بِهِ } بالعذاب { يَسْتَهْزِئُونَ } [آية بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ } يعنى بل تلك النعمة بلاء ابتلى به { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } [آية الله تبارك وتعالى: { فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ } من العذاب يعنى الخسف { مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } [آية

أوضح التفاسير

{الم} (انظر آية 1 من سورة البقرة)