في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

فهو أثبت العلو لله تعالى في تفسير آيات أخر وإليك الأمثلة : أولاً : قال في تفسير آية الكرسي { وَهُوَ ثانياً : وقال أيضاً في تفسير قوله تعالى { قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا ثالثاً : وقال أيضاً في تفسير قوله تعالى { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

. __________________________________ الدراسة : ¬__________ (¬1) تفسير السمعاني 2/ 433 ، وينظر : الجامع لأحكام القرآن 9/ 45 ، فتح القدير 2/ 640 . (¬2) تفسير ابن كثير ، وينظر : زاد المسير 4/ 87 ، تفسير الثعالبي 2/ 207 ، تفسير السعدي 3/ 427 . (¬3) الواضح 1/ 7 .

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

. (¬2) تفسير السمرقندي 3/ 173 . (¬3) المرجع السابق 3/ 187 . (¬4) تفسير السمعاني 4/ 483 . (¬5) ينظر : معالم التنزيل 4/ 77 ، الكشاف 4/ 149 ، تفسير النسفي 4/ 54 ، 67 ، لسان العرب 10/ 49 ، روح المعاني 24/ 32 ، تفسير السعدي 6/ 460 ، 497 . (¬6) ينظر : التحرير والتنوير 23/ 369 . (¬7) ينظر : لسان العرب 10/ 49 .

إيجازالبيان عن معاني القرآن

وكذا ابن الجوزي في زاد المسير : 4/ 123. (3) في تفسير الطبري : «من قولهم : «أعمر فلان فلانا داره ، وهي الضحاك ، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير : 4/ 123 ، والقرطبي في تفسيره : 9/ 56. (5) في «ج» : حين. (6) عن تفسير الماوردي : 2/ 219 ، وينظر تفسير الطبري : 15/ 381 ، وتحفة الأريب : 89. (7) تفسير الطبري : 15/ 382.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

. ___________ (1) ذكره الفراء في معاني القرآن : 2/ 66 ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 229. وأخرج الحاكم في المستدرك : 2/ 350 ، كتاب التفسير ، «تفسير سورة الرعد» من طريق الثوري عن طلحة بن عمرو ابن أبي شيبة ، ونعيم بن حماد في الفتن ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم - كلهم - عن ابن عباس بنحوه. (2) تفسير ينظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الطبري : 16/ 503 ، وزاد المسير : 4/ 341 ، والتعريف والإعلام : 85

إيجازالبيان عن معاني القرآن

313 ، وتفسير القرطبي : 18/ 199. (2) ذكر نحوه أبو حيان في البحر المحيط : 8/ 293. (3) نص هذا القول في تفسير الماوردي : 4/ 267 ، وكذا في تفسير القرطبي : 18/ 201. (4) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره وعبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما. (5) تفسير القرطبي : 18/ 207. (6) ينظر تفسير الطبري : 29/ 2 ، ومعاني القرآن للزجاج : 5/ 198 ، وتفسير البغوي : 4

مقدمات التفاسير

فيه وقال غيره الحكمة تفسير القرآن وقال الشعبي رحل مسروق إلى البصرة في تفسير آية فقيل له ان الذي يفسرها عنه جابر بن عبد الله فوصفه بالعلم فقال له رجل جعلت فداك تصف جابرا بالعلم وانت انت فقال انه كان يعرف تفسير لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى للقرءان وجوها كثيرة فصل فيما قيل في الكلام في تفسير القرآن والجرءة عليه

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

محمد شاكر، ومحمود محمد شاكر، ومُعظَمُ العملِ فيها لِمَحمود رَحِمهما الله، وأشير إليها في البحث بـ «تفسير عبدالمُحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر، وأشير إليها في البحث بـ «تفسير ثانيًا: تفسير «الكشاف» للزمخشري (ت 538 هـ)، وهذا التفسير قد عُنِيَ بالجانب البلاغي وكان له منهجه الخاص ثالثًا: «المُحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» للقاضي عبدالحق ابن عطية الأندلسي (ت 542 هـ)، وقد اشتمل

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

وهذا المصدر يتجلى في تفسير «الكشاف» للزمخشري (538 هـ)، و «المحرر الوجيز» لابن عطية (542 هـ)، و «الجامع في هذه الكتب اعتمد المصنفون تمامًا على المصنفات، ولا سيما ¬_________ (¬1) انظر: ديوانه 177. (¬2) تفسير الطبري (هجر) 20/ 12. (¬3) انظر: مصادر الشعر الجاهلي 485 - 526. (¬4) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 12/ 521 . (¬5) انظر: المصدر السابق 12/ 222. (¬6) تفسير الطبري (هجر) 18/ 41. (¬7) 2/ 290.