فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 117 """""" وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والخرائطى فى مساوى الأخلاق عن أبى حاتم عن قتادة فى قوله ) ليوم تشخص فيه الأبصار ( قال شخصت فيه والله أبصارهم فلا ترتد إليهم وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) مهطعين ( قال يعنى بالإهطاع النظر من غير أن يطرف ) مقنعي رؤوسهم جرير عن مجاهد قال ) يوم يأتيهم العذاب ( هو يوم القيامة وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ) ما لكم من زوال جرير عن ابن عباس فى قوله ) وإن كان مكرهم ( يقول ما كان مكرهم ) لتزول منه الجبال ( وأخرج ابن جرير وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
""""" صفحة رقم 409 """""" ) سبعة وثامنهم كلبهم ( وقد أنكروا والثمانية أبو علي الفارسي وناظره في ذلك ابن خالويه ) وبشر المؤمنين ( الموصوفين بالصفات السابقة الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا قال عبد الله بن رواحة لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اشترط جرير وابن المنذر ومنهم ابن عباس عند ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ ومنهم ابن تسع فهو شهيد وقرأ هذه الآية وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج الطبرانى وأبو الشيخ عن ابن عباس قال قالوا للنبى ( صلى الله عليه وسلم ) إن كان كما تقول نكلمهم وافسح لنا هذه الجبال جبال مكة التى قد ضمتنا فنزلت ) ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ( الآية وأخرج ابن عن الزبير بن العوام فى ذكر سبب نزول الآية نحو ما تقدم مطولا وأخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس أبي حاتم عن ابن عباس ) أفلم ييأس ( يقول يعلم وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق أخرى عنه نحوه وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد نحوه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي العالية ) أفلم ييأس ( قال قد يئس الذين آمنوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا) (آل عمران الآية 186) الآية ، وفيهم أنزل الله {ود كثير (ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا) (آل عمران الآيه 186) وقال {ود كثير وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن الزهري وقتادة في قوله {ود كثير من أهل الكتاب} قالا : كعب بن الأشرف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا > ! < ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا < ود كثير من أهل الكتاب > ! قالا : كعب بن الأشرف
التفسير الميسر
ولقد آتينا داود وسليمان علمًا فعملا به، وقالا الحمد لله الذي فضَّلنا بهذا على كثير من عباده المؤمنين.
التفسير الميسر
الإنسان المنكر للبعث ابتداء خلقه فيستدل به على معاده، أنا خلقناه من نطفة مرَّت بأطوار حتى كَبِر، فإذا هو كثير
التفسير الميسر
فأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء
التفسير الميسر
فأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لا يملّ الإنسان من طلب الصحة والمال والولد وغير ذلك من النعم، وإن أصابه فقر أو مرض ونحو ذلك فهو كثير