الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيه الملك ، فقام الحمار رافعاً رأسه وأذنيه إلى السماء ناهقاً ، فذلك قوله { وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سفيان بن عيينه وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله { و لنجعلك آية للناس } قال : كان يوم بعث ابن مائة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أية آية؟ قلت { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه } قال ابن عباس : « إن هذه الآية حين أنزلت غمت أصحاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. . . } الآية أتى أبو بكر ، وعمر ، ومعاذ بن جبل ، وسعد بن زرارة ، رسول الله A فقالوا : ما نزل علينا آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فما آية تعرفه؟ قال { يبرئ الأكمه والأبرص } والسقيم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كل آية ذكرها الله في القرآن في الأمر بالمعروف فهو الإسلام ، والنهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نسختها آية الميراث فجعل لكل إنسان نصيبه مما ترك مما قل منه أو كثر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون } قال : هي في التوراة بستمائة آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبيد بن عمير قال : كان عمر لا يثبت آية في المصحف حتى يشهد رجلان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، ولعله يكون مع أهله ، فغير الله ذلك كله في ستر وعفة فقال { لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم } فلما نزلت آية