الاستيعاب في بيان الأسباب
أما ما يخشى من ضعف ابن لهيعة؛ فالراوي عنه هنا أحد العبادلة الذين رَوَوْا عنه قبل احتراق كتبه. ومن طريقه أخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (1/ 533)، و"تخريج أحاديث الكشاف" وقال ابن كثير: "ذكر سبب آخر غريب جداً، وذكره، ثم قال: وهو أثر غريب مرسل، وابن لهيعة ضعيف! قلنا: وهذا سند حسن؛ لكنه مرسل. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/ 995 رقم 5561): ذكر عن المقدمي: عن ابن أبي نجيح =
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عطية : وكان جلة من السلف كثير عددهم يفسرون القرآن وهم أبقوا على المسلمين في ذلك رضي الله عنهم وقال ابن عباس : ما أخذت من تفسير القرآن فعن علي بن أبي طالب. وكان علي رضي الله عنه يثني على تفسير ابن عباس ويحض على الأخذ عنه وكان ابن عباس يقول نعم ترجمان القرآن عبدالله بن عباس وقال عنه على رضي الله عنه ابن عباس كأنما ينظر إلى الغيب من ستر رقيق ويتلوه عبدالله بن سلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا أنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل نزلت أم في جبل فقام إليه ابن
القراءات المتواترة
من أهل بغداد، وكان حسن الأدب، رقيق الخلق، فطناً جواداً له كتاب "القراءات الكبير" و"قراءة ابن كثير" و"قراءة أبي عمرو" و"قراءة عاصم" و"قراءة نافع" و"قراءة حمزة" و"قراءة الكسائي" و"قراءة ابن عامر" و"قراءة النبي الأعلام جـ1 ص 261 (31) ابن جرير الطبري (224 - 310 هـ = 839 - 923 م) هو محمد بن جرير بن يزيد الطبري أبو الفقهاء" و"المسترشد" في علوم الدين و"جزء في الاعتقاد و"القراءات" وغير ذلك وهو من ثقات المؤرخين قال ابن الأصل، ولعلها فاستوثقت. (36) الإبانة لمكي بن أبي طالب ص 50. (37) أبو الفضل الرازي: هو الإمام الكبير ابن
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
ويجاب عن هذا الاستشكال بأن تواتر قرآنية المعوذتين في عصر ابن مسعودٍ لا شكَّ فيه، ولا يلزم من ذلك تكفيره قال ابن حجر: وأجيب باحتمال أنه كان متواترًا في عصر ابن مسعودٍ، لكن لم يتواتر عند ابن مسعود، فانحلَّت العقدة بعون الله تعالى.(37) (1) مناهل العرفان (1/275). (2) قال الحافظ ابن حجر: هكذا وقع هذا اللفظ مبهمًا فتح الباري (8/615). (3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب سورة (قل أعوذ برب الناس) (8/614 مجمع الزوائد (7/152). (6) رواه عبد بن حميد في مسنده، انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/9)، وفتح القدير
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
ويجاب عن هذا الاستشكال بأن تواتر قرآنية المعوذتين في عصر ابن مسعودٍ لا شكَّ فيه، ولا يلزم من ذلك تكفيره قال ابن حجر: وأجيب باحتمال أنه كان متواترًا في عصر ابن مسعودٍ، لكن لم يتواتر عند ابن مسعود، فانحلَّت العقدة بعون الله تعالى.(37) (1) مناهل العرفان (1/275). (2) قال الحافظ ابن حجر: هكذا وقع هذا اللفظ مبهمًا فتح الباري (8/615). (3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب سورة (قل أعوذ برب الناس) (8/614 مجمع الزوائد (7/152). (6) رواه عبد بن حميد في مسنده، انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/9)، وفتح القدير
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
حدثنا ابن أبي عدي(¬1)، عن سعيد(¬2)، عن قتادة(¬3)، عن أنس في { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ قال ابن جرير(¬5): حدثني محمد بن خلف(¬6)، ¬__________ (¬1) محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، أبوعمروالبصري، ثقة، تقدم في الأثر (25). (¬2) سعيد بن أبي عروبة: مهران اليشكر، ثقة، كثير التدليس واختلط وكان من أثبت ابن زريع كما عند أبي داود، وبمحمد بن بشر كما عند ابن أبي شيبة. (¬3) قتادة بن دعامة السدوسي، ثقة، ثبت انظر تفسير الثوري1/34.
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
المخاطب بقول الله - عز وجل - : { لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ } قولان ذكرهما ابن والقول الأول هو قول السلف ، وهو ما رجحه ابن القيم ، وذكر أنه لا نزاع فيه بين السلف . وقد انقسم المفسرين إلى قسمين في موقفهم من هذين القولين : القسم الأول : اعتمد تفسير السلف للآية . ومن هؤلاء : ابن جرير ؛ فقد اقتصر على هذا القول ، وذكر قول ابن عباس في ذلك .(¬2) ووافقه ابن عطية (¬3)، وابن كثير .(¬4) وكذلك ابن عاشور ؛ فقد ذكر أن هذه الآية جاءت معترضة بين أجزاء قصة لوط للتنبيه على عدم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير البيضاوى حـ 1 صـ 241 ـ 253} ومن فوائد الحافظ ابن كثير فى الآية قال عليه الرحمة : {وَبَشِّرِ وقال ابن أبي حاتم : قرئ على الربيع بن سليمان : حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا ابن ثوبان ، عن عطاء بن قرّة ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، قال : قال عبد الله : أنهار الجنة تفجر من جبل مسك. __________ (1) تفسير ابن أبي حاتم (1/87) ورواه أبو نعيم في صفة الجنة برقم (313) من طريق الربيع بن سليمان به ، ورواه ابن حبان في صحيحه برقم (2622) " موارد" من طريق القراطيسي عن أسد بن موسى عن ابن ثوبان به.
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عطية: وكان جلة من السلف كثير عددهم يفسرون القرآن وهم أبقوا على المسلمين في ذلك رضي الله عنهم وقال ابن عباس: ما أخذت من تفسير القرآن فعن علي بن أبي طالب. وكان علي رضي الله عنه يثني على تفسير ابن عباس ويحض على الأخذ عنه وكان ابن عباس يقول نعم ترجمان القرآن عبدالله بن عباس وقال عنه على رضي الله عنه ابن عباس كأنما ينظر إلى الغيب من ستر رقيق ويتلوه عبدالله بن سلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا أنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل نزلت أم في جبل فقام إليه ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لم أجده من حديث أنس، وروي من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وعائشة -رضي الله عنها- فحديث أبي هريرة رواه ابن والجوزقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" 2/ 88 - 89، وابن أبي حاتم موقوفًا كما نقله سندًا ومتنًا ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 181، والذي في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 1/ 310 (1648) عن وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع لا أصل له. . إلى تمام في "اللآلئ المصنوعة" 2/ 97، وعزاه المتقي الهندي من حديث ابن عمر إلى ابن عساكر.