روح المعاني
صاحبه كما قال ابن القيم في بدائع الفوائد فذهب ابن عقيل إلى أنه لا ثواب للغاصب فيه لأنه آثم ولا لرب المال وقد اختلف في الإنفاق هاهنا فقيل- وهو الأولى- صرف المال في سبل الخيرات أو البذل من النعم الظاهرة والباطنة الصلاة في عدة مواضع من القرآن ومن التبعيضية حينئذ مما لا يسأل عن سرها إذ الزكاة المفروضة لا تكون بجميع المال وأما إذا كان المراد بالإنفاق مطلقه الأعم مثلا ففائدة إدخالها الإشارة إلى أن إنفاق بعض المال يكفي في اتصاف المنفق بالهداية والفلاح ولا يتوقف على إنفاق جميع المال وقول مولانا البيضاوي تبعا للزمخشري: إنه
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
للأعذار التي تحيط بهم من مرض أو سفر للتجارة ونحوها أو جهاد للعدوّ، فليصلوا قدر ما يستطيعون، وليؤتوا زكاة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أي: أدُّوا الصلاة المفروضة عليكم بشروطها وأركانها، وادفعوا زكاة أموالكم عن طيب نفسٍ منكم إلى مصارفها،
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقيل: إن الآية واردة في زكاة الفرض وكان إخفاؤها خيرًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنهم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وَمُنْزِلَ اللَّعْنِ عَلَى إِبْلِيْسَا وأفعل التفضيل هنا ليس على بابه؛ لأن ذلك الغلام لا زكاة فيه ولا
التفسير البسيط
وقيل: يأخذ زكاة أموالهم (¬4)، وقال ابن كيسان: يشهد لهم يوم القيامة بالعدالة إذا شهدوا للأنبياء بالبلاغ
التفسير البسيط
(¬6) (عمر (¬7)) (¬8)، وروي ذلك مرفوعًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "قد أفلح من تزكى": أخرج زكاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وإنه لشر إنما الشح أن تطمح عين الرجل إلى ما ليس له وأخرج ابن المنذر عن علي ابن أبي طالب قال من أدى زكاة
تفسير القرآن للعثيمين
(2) أخرجه البخاري ص114، كتاب الزكاة، باب 32، زكاة الورق، حديث رقم 1447؛ وأخرجه مسلم ص831، كتاب الزكاة
تفسير القرآن للعثيمين
وقوله: {من تزكى} مأخوذة من التزكية وهو التطهير، ومنه سميت الزكاة زكاة؛ لأنها تطهر الإنسان من الأخلاق