البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

سورة آل عمران جزء : 1 رقم الصفحة : 286 {الم اللَّهُ لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحىُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ بالعدل حتى ينتفي به جَوْر كل مائل ، {مصدقاً} لما تقدم قبله من الكتب الإلهية ؛ إذ هو موافق لما فيها من القصص

الوسطية في القرآن الكريم

القسم الأول: علم بالله وأسمائه وصفاته وما يتبع ذلك، وفي مثله أنزل الله سورة الإخلاص وآية الكرسي ونحوهما الأمور الماضية، وما يكون من الأمور المستقبلة، وهو كائن من الأمور الحاضرة، وفي مثل هذا أنزل الله آيات القصص

القصص في القرآن الكريم

وجاء في سورة العنكبوت لمحة خاطفة عن قصة كل نبي ، مختومة بالعذاب الذي عذب به المذنبون من قومه حتى ختمت جميع القصص المجملة بقوله تعالى : ( فَكُلاً أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا

تلخيص وتهذيب كتاب "قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن"

ص ثم الأعراف ثم الجن ثم يس ثم الفرقان ثم الملائكة ثم مريم ثم طه ثم الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص فهذا ترتيب ما نزل بمكة وهو خمس وثمانون سورة كذا في بحر العلوم للنسفي والبرهان للزركشي.

مقاصد السور وأثر ذلك في فهم التفسير

وفي الآية التي ذكرنا وصف الله جل وعلا كتابه بأنه مبارك وأنه أنزله لأمرين فقال سبحانه في سورة ص (كِتَابٌ [القصص:83] فحضّ الله جل وعلا في هذه الآية على تدبر القرآن.

الوجوه والنظائر في القرآن الكريم

والجمع نظراء[12]، ومن ذلك قول ابن مسعود[13]: ((لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله r يقوم بها عشرين سورة من المفصل))[14]، ((يريد السور المتماثلة في المعاني كالموعظة أو الحكم أو القصص، لا المتماثلة في عدد الآي

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

سورة القصص وهي مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء.

التفسير الوسيط

وبذلك نرى الآيات قد قصت على الناس مصارع الغابرين، الذين كذبوا الرسل، وحاربوا دعوة الحق، ليكون في هذا القصص ثم ضرب الله مثلا، لمن يتخذ آلهة من دونه: وتوعد من يفعل ذلك بأشد أنواع العذاب، فقال- تعالى-: [سورة العنكبوت

الحجة للقراء السبعة

وابن عامر يضمّون الميم إذا لقيها ساكن، مثل قوله تعالى: عليهمو الذلة [البقرة/ 61]، ومن دونهمو امرأتين [القصص «وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ» الآية 73 من سورة الزمر. (3) في (ط): القول في اختلافهم. (4) لذلك

الحجة للقراء السبعة

أمرهم كان بمنزلة قوله تعالى: «4» فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً [القصص خلاف صفة من ذكر في __________ (1) في (ط): من ظنة منك في تهمة لك. (2) في (ط): بأنا. (3) في الآية 88 من سورة