تفسير السلمي
. | | وقال الحسين : من علامات ربوبيته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه مبشرة | لهم بهتك حجب الاحتشام
الترجمة الأردية
لیکن یہ ایذائیں انہیں دین حق سے پھیرنے میں کامیاب نہیں ہوئیں۔ (صحيح بخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب علامات
روح البيان ط إحياء التراث
: مرتبة وصلت قال : وجدت ساعة من ساعات الأيام يكون الحديد فيها كالخمير فقال الولي : أخبرني عن تلك الساعة فلما جاءت الساعة أخبره وأخذ بيده حديداً فنفذ فيه أصبعه فبعد مضي الساعة قال الولي : هل تقدر على تنفيذ أصبعك أيضاً؟ قال : لا فإنه من خصائص تلك الساعة ولا يمكن فأخذه الولي ونفذ أصبعه فيه وقال ينبغي للعاقل
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله، فنحن نقولها" (¬1)، وحديث أنس رضي الله عنه: "لا تقوم الساعة فهذه الرواية تفسر الرواية الأولى، فيكون المعنى: لا تقوم الساعة على الموحدين الذين يقولون: لا إله إلا قلت: ومن أشراط الساعة ذهاب الصالحين وإرتفاع الأسافل، فقد وجاء في حديث حذيفة رضي الله عنه: قال صلى الله (أشراط الساعة (ص 182).
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
والأرض} وهو ما غاب فيهما عن العباد بأن لم يكن محسوساً و لم يدل عليه محسوس ، وقيل : الغيب هنا هو قيام الساعة فإن علمه غائب عن أهل السموات و الأرض ثم وصف سبحانه وتعالى كمال قدرته بقوله تعالى : {وما أمر الساعة} فيه البعث {إلا كلمح البصر} أي : إلا كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها ، والمعنى : وما أمر قيام الساعة على المخاطبين لا أنه تعالى يأتي بالساعة إمّا بقدر لمح البصر أو بما هو أسرع ، وقيل معناه : إنّ قيام الساعة
البحر المحيط في التفسير
الشمس من مغربها ورواه أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلّم وفي الصحيحين عنه عليه السلام "لا تقوم الساعة والظاهر أنهم توعدوا بالشيء العظيم من أشراط الساعة ليذهب الفكر في ذلك كل مذهب لكن أتى بعد ذلك الإخبار رَبِّكَ} غير قوله : {هَلْ يَنظُرُونَ إِلا أَن تَأْتِيَهُمُ} فيكون هذا عبارة عن ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة : {نَفْسًا} وقوله : {أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَـانِهَا خَيْرًا } عطف على {ءَامَنتُ} والمعنى أن أشراط الساعة
البحر المحيط في التفسير
أي الله استأثر بعلمها ولما كان السؤال عن الساعة عموماً ثم خصص بالسؤال عن وقتها جاء الجواب عموماً عنها بقوله قل إنما علمها عند ربي ثم خصصت من حيث الوقت فقيل لا يجليها لوقتها إلا هو وعلم الساعة من الخمس التي النخل أي ويضمن ثقلت معنى يتعدى بفي ، وقال الزمخشري : أي كل من أهلها من الملائكة والثقلين أهمه شأن الساعة تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً} أي فجأة على غفلة منكم وعدم شعور بمجيئها وهذا خطاب عام لكل الناس وفي الحديث أن الساعة
البحر المحيط في التفسير
وقال الكسائي : هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة وحين يراد به وقت الساعة يدل على ذلك ، بل تأتيهم بغتة انتهى وقيل : على الساعة التي تصبرهم إلى العذاب. وقيل : على العقوبة. الوعد لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها ، أو على تأويل العدة والموعدة أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (علم وقت قيامها) بيان لحاصل المعنى أو إشارة إلى التقدير وهذا على أنّ الساعة اسم للقيامة لا لوقتها ولم يقل إن علم الساعة عند الله مع أنه أخصر لأن اسم الله أحق بالتقدبم ولأن تقديمه وبناء الخبر عليه يفيد قوله تعالى: ( {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} (إن قلنا علم الساعة فاعل الظرف الواقع خبراً وهذا معطوف على الخبر فيحتاج إلى أن يقال أصله أن ينزل الغيث فحذف أن كقوله أحضر الوغى سواء قلنا إنه معطوف على علم أو على الساعة