إيجاز البيان عن معاني القرآن

ومن سورة الجن 3 تَعالى جَدُّ رَبِّنا: عظمته «2» . عن أنس «3» رضي الله عنه: «كان الرّجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا» ، أي: عظم. 4 سَفِيهُنا: إبليس المسير: 8/ 375، وقال: «حكاه الثعلبي» ، وذكره الكرماني في غرائب التفسير: 2/ 1258 دون عزو. (2) ينظر تفسير وانظر تفسيره الماوردي: 4/ 320، وتفسير البغوي: 4/ 401. (5) تفسير الطبري: 29/ 108، وتفسير الماوردي: 4/

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

. ¬_________ (¬1) سورة: البقرة، الآية: 209. (¬2) في ب: اعتقاد. ينظر: المحرر الوجيز (1/ 283)، مفاتيح الغيب (5/ 354)، تفسير القرطبي (3/ 24)، البحر المحيط (2/ 341)، الدر المصون (2/ 362)، فتح القدير (1/ 242). (¬9) تفسير الكشاف (1/ 253). (¬10) في ب: حقية ما ادعيتم.

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

. (¬3) سورة: البقرة، الآية: 212. (¬4) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (341 / ب). (¬5) العبارة في تفسير البيضاوي: " يسترذلونهم ويستهزئون بهم على رفضهم الدنيا." تفسير البيضاوي (1/ 135). (¬6) في التاج: الاستهزاء م [أي معروف]، يعدى بالباء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وما بينهما اعتراضات نشأت بالتفريع والعطف والحال والمقاولات العارضة في خلال ذلك كما علمته مما تقدم في تفسير وأرى في تفسير ذلك أنهم جاءوا في كلامهم بما كان معتادهم في حياتهم في الدنيا من عدم ضبط حساب السنين إذ لبثتم إلا قليلاً } وهي طريقة حكاية المحاورات كما في قوله تعالى : { قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها } في سورة البقرة ( 30 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مادية مَحضة فهم يريدون طول الحياة قال تعالى : { ومِن الذين أشركوا يَودّ أحدهم لو يُعَمَّر ألف سنة } [ البقرة وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) عطف على { وجاءت سكرة الموت بالحق } [ ق : 19 ] على تفسير فأما على تفسير الفخر فالجملة مستأنفة وصيغة المضيّ في قوله : { ونُفِخ } مستعملة في معنى المضارع ، أي ينفخ والنفخ في الصور تقدم القول فيه عند قوله تعالى : { وله الملك يوم ينفخ في الصور } في سورة الأنعام ( 73

إيجازالبيان عن معاني القرآن

ومن سورة الجن 3 تَعالى جَدُّ رَبِّنا : عظمته «2». عن أنس «3» رضي اللّه عنه : «كان الرّجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا» ، أي : عظم. 4 سَفِيهُنا : إبليس المسير : 8/ 375 ، وقال : «حكاه الثعلبي» ، وذكره الكرماني في غرائب التفسير : 2/ 1258 دون عزو. (2) ينظر تفسير وانظر تفسيره الماوردي : 4/ 320 ، وتفسير البغوي : 4/ 401. (5) تفسير الطبري : 29/ 108 ، وتفسير الماوردي

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

وانظر البخاري فى الصوم ، وفى تفسير سورة البقرة. (2) آية 42 فى هذه السورة. (3) انظر 34 من هذا الجزء. ( انظر تفسير الطبري 2/ 109

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الحديد : 7 ] إلى ما بعد ذلك من الآي ، وكان ذلك ضرب من الالتفات ، والواقع هنا منه أشبه بقوله سبحانه في سورة البقرة ) ) وإذا قال ربك للملائكة ( ) [ البقرة : 30 ] فإنه بعد تفصيل حال المتقين وحال من جعل في طرف منهم سبحانه حال مشركي العرب وقبح عنادهم وقرعهم ووبخهم في عدة سور غالب آيها جارٍ على ذلك ومجدد له أولها سورة ( ص ) كما نبه عليه في سورة القمر ، وإلى الغاية التي ذكرت فيها إلى أن وردت سورة القمر منبئة بقطع دابرهم ، وانجر فيها الإعذار المنبه عليه وكذا في سورة الرحمن بعدها ، ثم أعقب ذلك بالتعريف بحال النزل الأخراوي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المنتفعون بالبيان دون غيرهم ، وقيل : خصَّهم بالذّكر لقوله : { وملائكته وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وميكال } [ البقرة يَعْقِلُهَآ إِلاَّ العالمون } [ العنكبوت : 43 ] والمقصود أنه لا يكلف إلاَّ عاقلاً ، عالماً بما يكلِّف.أ هـ {تفسير

مباحث في علوم القرآن

3- ما ذكره ابن فورك في تفسير قوله تعالى: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} 1, أن إبراهيم كان له صديق وصفه نورًا، هو محمد, صلى الله عليه وسلم {فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} تقتبسون الدين. __________ 1 البقرة