أحمد الكبيسي
ما الفرق بين قوله تعالى (ربَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ (129) البقرة) - (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِ...
أحمد الكبيسي
*يقول تعالى(قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿11﴾ الأنعام) و (فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿36﴾ النحل) كلاهما عاطفة،الفاء و(ثم) لكن لماذا هناك سيروا في الأرض ثم انظروا وهنا سيروا في الأرض فانظروا؟ لا بد...
حسام النعيمي
* ما أصل كلمة مصيبة؟وكيف تكون المصيبة خيراً (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ (79) النساء)؟ قال تعالى(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) البقرة المصيبة مشتقة من جذر (ص و ب) ومنه صا...
* اللمسة البيانية في استعمال الأفعال المضارعة في أول الآيات وآخرها واستعمال ثلاثة أفعال ماضية في وسطها: يَتَذَكَّرُ - يُوفُونَ - يَنْقُضُونَ - يَصِلُونَ - أَمَرَ - وَيَخْشَوْنَ - وَيَخَافُونَ - صَبَرُوا - وَأَقَامُوا - وَأَنْفَقُوا - رَزَقْنَاهُمْ - وَيَدْرَءُونَ. يعبّر بالفعل الماضي عما كان له وقت...
محمد فاضل صالح السامرائي
ما دلالة استخدام اسم الإشارة (ذلك) في الآية (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) بدل إسم الإشارة هذا؟ إسم الإشارة نفس الاسم أحياناً يستعمل في التعظيم وأحياناً يستعمل في الذم والذي يبين الفرق بينهما هو السياق. كلمة (هذا) تستعمل في المدح والثناء "هذا الذي للمتقين إمام" ويستعمل في...
قوله تعالى : (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ) الأنبياء:١٦. مع قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ) الدخان: ٣٨ وجه الإشكال بين إفراد (السماء) في الأنبياء وجمعها (السماوات) في الدخان، والضابط: أن (السماء) آخرها...
قل: من المواضع المتشابهة، الآية التي بعد (في جنة عالية) من سورة الحاقة والغاشية: قال تعالى: (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (23) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ) الحاقة: 23-22. مع قوله تعالى: (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) الغاشية:10-11. فاجمع الحرف الأول من (قطوفها)، والأول من (لا تسمع)،...
الشعراوي
(فَهُوَ الْمُهْتَدِ) في الهداية جاءت بضمير المفرد(هو). في الضلالة جاءت بضمير الجمع (لهم). والفرق : إن طريق الهداية واحد ، كما قال تعالى {وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون...
آية (٤٣) : (مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ) * دلالة تقديم (مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا) على (وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ) في الحجر والمؤمنون بينما في سورة الأعراف جاءت الآية بقوله (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَق...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (73): *ماذا جاءت كلمة ينفعونكم مقيّدة ويضرون مطلقة في قوله تعالى (أو ينفعونكم أو يضرون)؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة الشعراء (أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ {73}) النفع يريده الإنسان لنفسه أما الضرّ فلا يريده الإنسان لنفسه إنما يُريده لعدوّه أو أنه يخشى أن يُلحق به الضرر وعلى هذا فا...