الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للظلم ، دلّ على ذلك بحرف النفي مع لامه كما قال تعالى : { وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } [ البقرة أ هـ {تفسير القرطبى حـ 13 صـ }

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد عن أبي ميسرة إن جبريل لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خاتمة البقرة : آمين. وأخرج أبو عبيد عن جبير بن نغير ، أنه كان إذا قرأ خاتمة البقرة يقول : آمين آمين. وأخرج ابن السني والبيهقي في الشعب عن حذيفة قال صليت خلف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة البقرة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

[الفاتحة: 1] ثم قرأ من البقرة إلى: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 4]، ثم دعا بدعاء الختمة ورووا فيه حديثاً مسلسلاً بالتكبير وقراءة (الفاتحة) وأول (البقرة) إلى ابن كثير إلى النبي صلى الله عليه وأصل هذا الحديث في جامع الحافظ أبي عيسى بن سورة الترمذي في حديث صالح المري، .........................

التفسير البسيط

: إن ذلك خبر، وهذا أمر؟ قيل: والأمر يجيء على لفظ الخبر، كقوله: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ} [البقرة : 228]، وقد سبق نظائره (¬6). ¬__________ (¬1) "تفسير الثعلبي" 2/ 1146 - 1147. (¬2) "تفسير الثعلبي" 2/ 1147، "البحر المحيط" 2/ 215. (¬3) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1147، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 313، "تفسير ساقط من (ي). (¬5) من "تفسير الثعلبي" 2/ 1148، وأورده أيضًا البغوي في "تفسيره" 1/ 278، وينظر "تفسير الطبري " 2/ 496، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 313، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 430 - 432. (¬6) نقله من "الحجة" لأبي

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

وَجَنَّتُهُ وَسَمَاءٌ دُرَرْ (¬3) تفسير غريب القرآن (ص:437). وقد ذكر الشاهدين: النثري والشعري، واللذين استشهد بهما الفراء وأبو عبيدة. (¬4) تفسير الطبري، ط: الحلبي من طريق عطية العوفي. (¬5) تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:122). من طريق عُبيد المُكْتِب. (¬6) تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:122). (¬7) تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:122) : شاكر (2:410). (¬10) تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (2:409 - 410).

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ب- في تفسير المنار ينقل الإمام عن الجلال، تفسير الإله بأنه المعبود بحق ويستحسن هذا التفسير يقول (¬1): وبالجملة فأكثر الملاحظات التي أوردتها على تفسير المنار، يمكن أن ترد على تفسير المراغي، والمسألة التي وجدته لا يسير على رأيهما فيها تفسيره لقصة البقرة. 2 - التقاطه كل ما فيه غرابة: يلتقط المراغي كل رأي فيه غرابة وعجب، ولو أورده غيره بصيغة الاحتمال، من ذلك نقله عن الشيخ طنطاوي تفسير يأجوج ومأجوج بالمغول المنار جـ 2 ص 23. (¬2) تفسير المراغي جـ 16 ص 13.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬4) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 18/ 145، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2605، وآدم في "تفسير مجاهد" (493). وعليه يكون الرفع هنا رفعًا حسيًّا. (¬5) البقرة: 127. (¬6) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 60 ومن 3/ 32، "معالم التنزيل" للبغوي 6/ 50، "زاد المسير" لابن الجوزي 2/ 160، "تفسير الحسن" 2/ 160، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 12/ 266، "تفسير القرآن" للسمعاني 3/ 534.

التفسير البسيط

الكفاية، وسهلت النفس ببذله (¬2) ومنه قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ العَفوَ} (¬3) [البقرة (عفا) 3/ 2491. (¬3) الواو ساقطة من (أ)، (ج). (¬4) في (ب): (من). (¬5) في (ب): (والصفح). (¬6) انظر: "تفسير و"تفسير الثعلبي" 1/ 72 أ، وقال ابن جرير: المراد بالعفو: ترك معاجلتهم بالعقوبة، "تفسير الطبري" 1/ 284. (¬7) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 284، "تفسير الثعلبي" 1/ 72 أ، "تفسير القرطبي" 1/ 338. (¬8) في (ب): (وجد

التفسير البسيط

هذه الآية؛ لأن الله سبحانه لما أنزل قوله: {وَمَتِعُوهُنَ} إلى قوله: {حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} [البقرة المتقين الشرك، فبين أن لكل مطلقة متاعًا (¬7). ¬__________ (¬1) في (ش): (الشوق)، وفي (م): (التشوق). (¬2) "تفسير الثعلبي" 2/ 1291، "تفسير البغوي" 1/ 291. (¬3) ينظر كلامه عند تفسيره لآية 106 في: بيان الصحيح في النسخ . (¬4) في (ي): (في). (¬5) "تفسير الثعلبي" 2/ 1291، "تفسير البغوي" 1/ 291. (¬6) أخرجه الطبري في "تفسيره " 2/ 584 - 585، وذكره في "تفسير الثعلبي" 2/ 1292. (¬7) "تفسير الثعلبي" 2/ 1292.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ (سورة الثانية: مفتوحة بعد كسر مثل: «فيه ءايت» من قوله تعالى: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ (سورة الرابعة: مكسورة بعد ضم مثل: «منه إلا» من قوله تعالى: فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ (سورة البقرة الآية 249). البقرة الآية 240).