تفسير الجلالين
8 - { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى مؤنث الأحسن
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
8 - هو الله الإله الواحد المستحق للعبادة دون سواه؛ إذ هو المتصف بصفات الكمال، وله الصفات الحسنى.
التفسير البسيط
ونحو ذلك قال ابن عباس في الحسنى؛ أنها الجنة (¬1). وروى ليث، عن عبد الرحمن بن سابط (¬2) أنه قال: الحسنى: النضرة التي ذكرها الله -عز وجل- في قوله: {وُجُوهٌ وقوله تعالى: {وَزِيَادَةٌ}، اختلفوا في هذه الزيادة؛ فروى أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن هذه الآية فقال: "الحسنى الجنة والزيادة النظر ¬__________ (¬1) انظر تخريج أثر ابن عباس السابق، نفس المواضع. (¬2) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي المكي، تابعي ثقة كثير الإرسال، وكان من أصحاب
مختصر تفسير المعوذتين
ملك الناس، إله الناس وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان، وتضمنت معنى جميع أسمائه الحسنى (43)، أما تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى فإن الرب هو القادر الخالق البارئ المصور الحي القيوم العليم السميع العائدة إلى الملك، وأما الإله فهو الجامع لصفات الكمال ونعوت الجلال فيدخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى ولهذا كان القول الصحيح: إن الله أصله الإله (46)، وأن اسم الله تعالى هو الجامع لجمع معاني الأسماء الحسنى والصفات العليا، وأسرار كلام الله تعالى أجل وأعظم من أن تدركها عقول البشر، وإنما غاية أولى العلم الاستدلال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال تعالى : {وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى} قال الفراء والزجاج : موضع " أن " نصب لأن قوله : {أن لهم الحسنى} بدل من الكذب ، وتقدير الكلام وتصف ألسنتهم أن لهم الحسنى. وفي تفسير {الحسنى} ههنا قولان : الأول : المراد منه البنون ، يعني أنهم قالوا لله البنات ولنا البنون. والثاني : أنهم مع قولهم بإثبات البنات لله تعالى ، يصفون أنفسهم بأنهم فازوا برضوان الله تعالى بسبب هذا الثالث : أنهم حكموا لأنفسهم بالجنة والثواب من الله تعالى.
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
"""" صفحة رقم 258 """" الحسنى ( ، وفي النجم : ( ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى ( . والثاني : البنون ، ومنه قوله تعالى في النحل : ( وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى ( . والثالث : الخير ، ومنه قوله تعالى في براءة : ( وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى ( . والخامس : العليا ، ومنه قوله تعالى في الأعراف : ( ولله الأسماء الحسنى ( .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجلالة مبتدأ و{ لا إله إلاّ هو } الخبر و{ له الأسماء الحسنى } خبر ثان ، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف كأنه قيل من ذا الذي يعلم السر وأخفى؟ فقيل : هو { الله } و{ الحسنى } تأنيث الأحسن وصفة المؤنثة المفردة والربوبية ، والأفعال التي لا يمكن صدورها إلاّ منه ، وذكروا أن هذه { الأسماء } هي التي قال فيها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن لله تسعاً وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة " وذكرها الترمذي مسندة.
أحكام القرآن للكيا الهراسي
وطرد الشيطان، كما روي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سمى العبد الله تعالى على طعامه لم ودلالة من قائله على انقطاعه إلى الله. وأنس للسامع. وإقرار بالألوهية. واعتراف بالنعمة. وفيه اسمان من أسماء الله تعالى لا يسمى بهما غيره: وهو الله والرحمن، وهو «4» أشهر أسماء الله تعالى، الذي ينسب إليه كل اسم، فيقال: الرؤوف والكريم من أسماء الله، ولا يقال: الله من أسماء الكريم. __________ (1 2) في الجصاص وفي نسخة أخرى: واستعانة بالله، واللفظان صالحان. (3) في الجصاص: وعياذة به. (4) أي اسم «الله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
والشأن كان وعد ربنا مفعولاً لا محالة، وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ كرره لاختلاف السبب، فإن الأول: لتعظيم الله والثاني: لِمَا أثر فيهم من مواعظ القرآن، يَبْكُونَ: حال، أي: حال كونهم باكين من خشية الله، وَيَزِيدُهُمْ ولمَّا كان القرآن مشتملاً على أسماء كثيرة من أسماء الله الحسنى، وكان عليه الصلاة والسلام يقول في دعائه : «يا الله، يا رحمن» ، قالوا: إنه ينهانا عن عبادة إلهين، وهو يدعو إلهًا آخر. وقالت اليهود: إنك لتُقل ذكر الرحمن، وقد أكثر الله تعالى ذكره في التوراة، فأنزل الله ردًا على الفريقين