التبيان في أيمان القرآند

هذا قول ابن عباس -رضي الله عنهما- في رواية عطاء، وقولُ: سعيد بن جبير، والكلبي، ومقاتل (¬1)، وقتادة. "تفسير ابن كثير" (7/ 544). (¬2) "النُّجُوم" ملحق بهامش (ن). (¬3) انظر: "مجاز القرآن" (2/ 252). وذكر ابن عطية أنه مذهب جمهور المفسرين "المحرر الوجيز" (14/ 267)، =

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

وقال ابن بحر (¬2): الافتراش الإضجاع للنحر، فتكون الحمولة كبارها، والفرش صغارها، قال الراجز: أورثني حمولة وهذا القول حسنه ابن كثير كما تقدم. القول الراجح والذي يظهر والله أعلم صحة ما ذهب إليه ابن عاشور من كون المعاني كلها محتملة، وذلك بناء على قاعدة المبحث بأنه (إذا احتمل اللفظ معان عدة ولم يمتنع إرادة الجميع حمل عليها). ¬_________ (¬1) تفسير

فتح الرحمن في تفسير القرآن

قرأ ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: (نُجِّي) بنون واحدة وتشديد الجيم وتسكين الياء، على معنى: (نُنَجِّي)، ثم حذفت إحدى النونين تَخفيفًا، كما جاء عن ابن كثير وغيره قراءة {وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا} وقرأ الباقون: بنونين، الثانية ساكنة مع تخفيف الجيم مستقبل أنجينا، وقد اعترض الزمخشري وغيره على قراءة ابن الكلام في ذلك (¬1). ... ¬__________ (¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 430)، و"الكشف" لمكي (2/ 113)، و"تفسير

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

قال ابن جرير : " { y7د9¨sŒ ِNهk®Xr'خ/ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ } ؛ يقول : فعل الله بهم هذا الخذلان ، وصرف وقال ابن عطية : " { y7د9¨sŒ ِNهk®Xr'خ/ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ } ، أي : لا يفهمون عن الله ولا عن رسوله وقال ابن كثير : " { ِNهk®Xr'خ/ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ } ، أي : لا يفهمون عن الله خطابه ولا يقصدون لفهمه ¬__________ (¬1) سورة البقرة : 14 ، 15 . (¬2) جامع البيان 6/521 . (¬3) المحرر الوجيز 3/100 . (¬4) تفسير

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

قال ابن جرير : " وقوله : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ 4س®Lxm نَبْعَثَ رَسُولًا } ؛ يقول تعالى ذكره : وما وقال ابن تيمية : " فإن الله أخبر في كتابه أنه لا يعذب أحداً إلا بعد بلوغ الرسالة، قال تعالى: { وَمَا وقال ابن كثير : " قوله تعالى : { $tBur $¨Zن. tûüخ/ةj‹yèمB 4س®Lxm y]yèِ6tR Zwqك™u' } إخبار عن عدله تعالى سورة الأنعام : 131 . (¬3) سورة طه : 134 . (¬4) جامع البيان 8/50 . (¬5) مجموع الفتاوى 11/186 . (¬6) تفسير

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ $sYخn/u' مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ } [ الأنعام: 23 ](¬1)وإلى هذا ذهب ابن كثير(¬2)، فهؤلاء كذبوا وأنكروا أنهم عبدوا غير الله . قال ابن عطية : " ثم تضطرب أقوالهم ويفزعون إلى الكذب فيقولون بل لم نكن ندعو من قبل شيئاً ، وهذا من أشد ليس لله شريك في الحقيقة ، وإنما هم ضالون مخطئون بعبادة معدوم الإلهية . "(¬4) ¬__________ (¬1) ينظر : تفسير الرازي 27/76 والتحرير والتنوير 24/246 ونسب هذا القول ابن الجوزي في زاد المسير 7/237 إلى سليمان الدمشقي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وروي عن ابن عباس، ما:- 14394- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي حماد قال، حدثنا عيسى الأعمى، عن السدّي قال: كان ابن عباس يقرأ:"إلا أَنْ تَكُونَا مَلِكَيْنِ"، بكسر "اللام". * * * وعن يحيى بن أبي كثير، ما:- __________ (1) انظر تفسير ((الخلود)) فيما سلف من فهارس اللغة (خلد) .

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

السنن متخلفة عن باقي السنن في الرتبة لكثرة الأحاديث الضعيفة فيها حتى قال المزي: (إن كل ما انفرد به ابن ومنها: ما تمس إليه الحاجة على سنن ابن ماجه لسراج الدين بن الملقن المتوفى سنة 804 هـ. أما أسباب النزول عند ابن ماجه فهي قليلة كما أنها مفرقة في نواحي الكتاب. كتب التفسير عمومًا، والتي تعنى بالتفسير بالمأثور خصوصًا لها النصيب الأوفى في إيراد أسباب النزول عند تفسير أنه أكثر احتواءً لها. 1 - جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري: المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن السدي ، عن عطاء ، عن ابن عباس قوله : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ [عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه]} الآية ، قال ابن عباس أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 336} من فوائد السعدى فى الآية قال رحمه الله : وهذا من قبائح اليهود وحسدهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حين أعطى المفتاح : خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم " يعني سدانة الكعبة ، وفي "تفسير ابن كثير" "أن عثمان دفع المفتاح بعد ذلك إلى أخيه شيبة بن أبي طلحة فهو في يد ولده إلى اليوم" ، وذكر الثعلبي أهل السير أن عثمان بن طلحة أسلم قبل ذلك في هدنة الحديبية مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص كما ذكره ابن إسحاق وغيره وجزم به ابن عبد البر في "الاستيعاب".