الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللّه ثوابا وجزاء على الأعمال الصالحة في الدنيا قال صاحب بدء الأمالي : دخول الناس في الجنّات فضل من الرحمن يا أهل الأمالي ونظير هذه الآية 32 من سورة النحل والآية 63 من سورة الزخرف في ج 2 ولا يخفي ما في هذه الآية فاللّه تعالى قال : (يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) الآية 29 من سورة الرعد في ج 3. وقال نوح وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ) الآية 34 من سورة هود في ج 2.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. __________ 1 سورة الأعراف : 189 ، وهذه إحدى الروايتين عند ابن عباس والأخرى : "فاستمرت بحملها" ، وانظر : البحر المحيط : 4/ 439. 2 سورة الأعراف : 194. 3 وخرجها أبو حيان بما يجعل الآيتين متطابقتين في المعنى البحر المحيط : 4/ 444. 4 سورة الرحمن : 6. 5 سورة الإسراء : 44.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

المعنى أحاديث وروى أبو مسعود عقبة ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال من قرأ الآيتين من آخر سورة وأدرك الإسلام ينام حتى يقرأهما وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه و سلم قال أوتيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤتهن أحد قبلي كمل تفسير سورة البقرة والحمد لله سورة آل عمران بسم الله الرحمن الرحيم هذه السورة مدنية بإجماع في ما علمت قوله جلت قدرته ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم

الجامع لأحكام القرآن

المجلد التاسع سورة هود علية السلام ... بسم الله الرحمن الرحيم سورة هود علية السلام مكية إلا الآيات 12، 17، 114 فمدنية وآياتها 123 نزلت بعد يونس وأسند أبو محمد الدارمي في مسنده عن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا سورة هود يوم الجمعة وأما سورة "هود" فلما ذكر الأمم، وما حل بهم من عاجل بأس الله تعالى، فأهل اليقين إذا تلوها تراءى على قلوبهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, وذلك عقب قصة فرعون وهو قوله : {فكيف كان عذابي ونذر} مثل ذلك , وكررت {فبأي ألاء ربكما تكذبان} في الرحمن إحدى وثلاثين مرة , فنظرت في سر ذلك فظهر لي - والله الهادي - أن الذي تقدم في سورة المفصل على هذه السورة أربع سور هذه السورة خاتمتها فأشير إى التذكر بكل سورة منها حثاً على تدبرها بىية ختمت كلماتها بكلمة عادت بينهما من جامع الإحاطة بإحاطة جبل ق بالأرض كلها وطوفان قوم نوح عليه السلام بعموم جميع الأرض والتي في سورة عاد إشارة إلى سورة الذاريات لأن كلاهم كان بالريح , والتي في قصة ثمود إشارة إلى التذكير بالطور بجامع

أضواء البيان

وقد قدّمنا الكلام على هذا في سورة "البقرة" ، في الكلام على قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ} ، ما لفظه أفرد في هذه الآية الكريمة المشرق والمغرب، وثناهما في سورة "الرحمن" ، في قوله تعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} ، وجمعهما في سورة "سأل سائل " ، في قوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} ، وجمع المشارق في سورة "الصافّات

أضواء البيان

قال: من أين قبلت؟ قلت من موضع يتلى فيه كلام الرحمن. قد قدمنا إيضاحه في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى: {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إبراهيم} [الحجر:51 ], وفي سورة هود في القصة المذكورة، فأغنى ذلك عن إعادته هنا. قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ} [ قد قدمنا الآيات الموضحة لذلك في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً

أضواء البيان

وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عنه وغفر له: الذي يظهر لي صوابه أن المراد بالنجم هو نجوم السماء، والدليل على ذلك أن الله جل وعلا في سورة فدلت هذه الآية أن الساجد من الشجر في آية الرحمن هو النجوم السماوية المذكورة مع الشمس والقمر في سورة الحج يفسر به القرآن القرآن، وعلى هذا الذي اخترناه، فالمراد بالنجم النجوم، وقد قدمنا الكلام عليه في أول سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قضى عليه تعالى بالكفر , اتبعت السورتان بما اشتملت عليه سورة الشورى من أن ذلك كله إنما جرى على ما سبق جزء : 6 رقم الصفحة : 593 ولما ختمت سورة السجدة بقوله تعالى {إلا أنهم في مرية من لقاء ربهم} اعقبها سبحانه ريبهم وشكهم , فقال تعالى {تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن} كما أعقب بمثله في قوله تعالى {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إذ تكاد السماوات يتفطرون منه} ولما تكرر في سورة حم السجدة ذكر تكبر المشركين وبعد فأعرض أكثرهم وقالوا قلوبنا في أكنة} إلى ما ذكر تعالى من حالهم المنبئة عن بعد استجابتهم قال تعالى في سورة

الجامع لأحكام القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم سورة يس وهى مكية بإجماع. وذكر الآجري من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من ميت يقرأ عليه سورة يس إلا هون وفي مسند الدارمي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن في القرآن لسورة تشفع لقرائها ويغفر لمستمعها ألا وهي سورة