تأملات قرآنية - المغامسي
وأنت لا تستطيع أن تثبت عليه شيئاً، فأخذ مالك، فلو قدر أن هذا الرجل ذات يوم لأمر ما وقع في يدك ماله، فهل لك أن تأخذه منه أو لا؟ قال بعض العلماء -ومنهم ابن سيرين والنخعي -: إنه يجوز؛ لأن هذا ظاهر النصوص، واحتجوا ومنعه مالك رحمه الله، وقال: إنه لا يجوز؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وروى أبو عمرو الداني عن ابن القاسم وأشهب وابن وهب أنهم رأوا في مصحف جد مالك بن أنس الذي كتبه حين كتب عثمان بن عفان المصاحف، أخرجه إليهم مالك، وفيه: ولا يخاف بالواو.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
وفي الآية حجة في إثبات الحياة في العظم، ونجاسته بالموت، وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد، وقال أبو حنيفة: هل ينجس بالموت؟ فقال أبو حنيفة: ينجس، إلا أن المسلم يطهر بالغسل، وتكره الصلاة عليه في المسجد، وعن مالك خلاف، والذي اختاره ابن رشد: الطهارة، وهو الأظهر عند صاحب "المختصر" (¬1)، وأما الصلاة في المسجد، فالمشهور
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
والمراد بالموافقة الاحتمالية ما يكون من نحو هذا، كقراءة: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فإن لفظة «مالك» كتبت فى جميع المصاحف بحذف الألف فتقرأ «ملك» وهى توافق الرسم تحقيقا، وتقرأ «مالك» وهى توافقه احتمالا، وهكذا يشترط فى القراءة الصحيحة أن تكون موافقة لجميع المصاحف، ويكفى الموافقة لما ثبت فى بعضها، وذلك كقراءة ابن
شرح المخللاتي
أحد الأئمة في حروف القرآن وله اختيار رويناه من كتاب الكامل وغيره، روى القرآن من أبي العالية وأنس بن مالك وسمع من أنس بن مالك وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وغيرهم روى عنه الحروف أبان بن يزيد العطار وروى عنه أبو انتهى ملخصاً من الأعلام 5/ 235. 59- ابن شنبوذ
إعراب القرآن
المسألة تكلم عليها في أصول الفقه وفيها خلاف وتفصيل، ولم أر من تكلم عليها من النحاة غير المهاباذي وابن مالك فاختار ابن مالك أن يعود إلى الجمل كلها كالشرط، واختار المهاباذي أن يعود إلى الجملة الأخيرة وهو الذي
تتمة أضواء البيان
وقد وجد لبعض الناس شيئاً من ذلك عن سماع آيات من القرآن، من ذلك ما رواه ابن كثير في سورة الطور عن عمر وذكر في خبر مالك بن دينار أنه سمعها فجعل يضطرب حتى غشي عليه: وقد نقل السيوطي في الإتقان خبر مالك بن دينار
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
والمذهبي شمل فيما شمله الأخذ بمذاهب أهل المدينة في فقههم وقراءتهم، وذلك ما سبق إلى ملاحظته الإمام أبو بكر ابن المدينة في فقههم وقراءتهم، وكانت أقرب من إليهم قراءة ورش، فحملت روايته، وألزم الناس حرف نافع ومذهب مالك وقد كان مبدأ هذا الإلزام كما يقول عياض بالنسبة للمذهب ـ في عشرة السبعين ومائة من الهجرة في حياة مالك
جامع لطائف التفسير
وقال ابن حبيب : لا يُقتلون. قال مالك في كتاب محمد : لا يُقتلون. كان شيخاً كبيراً هرِماً لا يُطيق القتال ، ولا يُنتفع به في رأيٍ ولا مدافعة فإنه لا يُقتل ؛ وبه قال مالك