الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أنَّى تَوَجَّهَ والمحروْمُ مَحرومُ (¬3) (¬4) [2839] وأخبرنا أبو سهل عبد الملك بن محمَّد بن أَحْمد المقرئ (¬5)، قال: أخبرنا أبو بكر أَحْمد بن موسى (¬6)، قال: أخبرنا أبو بكر محمَّد بن حمدون بن خالد (¬7)، قال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا محمد بن خالد (¬2)، قال: حدثنا داود بن سليمان (¬3)، قال: حدثنا عبد بن حُميد (¬4)، قال: حدثنا أبو 27/ 231، من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به بنحوه. (¬1) الوزان، لم يذكر بجرحٍ أو تعديل. (¬2) ابن الحسن أبو بكر الطوعي من مشايخ بخارى وكان حسن الحديث. (¬3) ابن خزيمة، البخاري، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) ثقة، ) سفيان الثوري، ثقة، حافظ، إمام عابد، حجة كان ربما دلس. (¬7) ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم، أبو بكر، صدوق اختلط جدًا فترك، وأنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد. (¬8) مجاهد بن جبر المكي، ثقة، إمام
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
987] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (¬2)، أنا مكي بن عبدان (¬3)، ثنا أحمد بن منصور المروزي (¬4)، ثنا أبو جابر (¬5)، ثنا أبو بكر الهذلي (¬6)، عن الحسن (¬7) قال: (ما زالوا) (¬8) يقولون: ربنا. . والمثبت من (س)، (ن). (¬9) [987] الحكم على الإسناد: ضعيف جداً؛ أبو بكر الهذلي متروك. =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى عبد الحميد بن صالح البُرْجُمي (¬3)، ومحمد بن حبيب الشموتي (¬4) (¬5)، عن أبي بكر بن عيّاش (¬6)، عن بشأنه، ¬__________ (¬1) من (ك). (¬2) في (ن)، (ك): سُجنت. (¬3) عبد الحميد بن صالح بن عجلان، البُرجمي، أبو صالح الكوفي، المقرئ، لا بأس به. (¬4) محمد بن حبيب أبو جعفر الشموتي، المقرئ الكوفي. (¬5) في الأصل: الشموني ، والتصويب من (ن)، (ك) والمصادر. (¬6) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي مولاهم، الكوفي، أحد أئمة القراء،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قراءة أبي معاذ (¬1): [102] سمعت أبا القاسم الحسن بن محمد السدوسي (¬2) يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد وعنه أبو بكر الإسماعيلي، وإبراهيم بن أحمد القرميسيني وجعفر بن عبد الله بن فناكي وهو آخر من روى عنه. على الإسناد: إسناده حسن. (¬1) انظر: "معجم الأدباء" لياقوت 16/ 214، "بغية الوعاة" للسيوطي 2/ 245. (¬2) أبو الحبيبي قيل: كذبه الحاكم. (¬3) ساقطة من (ش). (¬4) لم أجده. (¬5) الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز، أبو
البرهان في علوم القرآن
يرتبط بعضه ببعض لئلا يكون منقطعا وهذا النوع يهمله بعض المفسرين أو كثير منهم وفوائده غزيرة قال القاضى أبو بكر بن العربي في سراج المريدين ارتباط آى القرآن بعضها ببعض حتى تكون كالكلمة الواحدة متسقة المعاني منتظمة لم نجد له حملة ورأينا الخلق بأوصاف البطلة ختمنا عليه وجعلناه بيننا وبين الله ورددناه إليه وقال الشيخ أبو الحسن الشهرابانى أحمد أول من أظهر ببغداد علم المناسبة ولم نكن سمعناه من غيره هو الشيخ الإمام أبو بكر
معرفة القراء الكبار
ما ذهب إليه فلم يأت بطائل ولم يكن له حجة فاستوهب أبو بكر تأديبه من السلطان عند توبته ثم عاود في وقتنا طريقهم ولكان ذلك سائغا له ولغيره وذلك أن خلفا ترك حروفا من حروف حمزة اختار أن يقرأها على مذهب نافع وأما أبو النكير على هذا شذوذه عما عليه الأئمة الذين هم الحجة فيما جاؤوا به مجتمعين ومختلفين قال الخطيب حدثني أبو بكر أحمد بن محمد الغزال سمعت أبا أحمد الفرضي غير مرة يقول رأيت في المنام كأني في الجامع أصلي مع الناس
البرهان في علوم القرآن
يرتبط بعضه ببعض لئلا يكون منقطعا وهذا النوع يهمله بعض المفسرين أو كثير منهم وفوائده غزيرة قال القاضى أبو بكر بن العربى فى سراج المريدين ارتباط آى القرآن بعضها ببعض حتى تكون كالكلمة الواحدة متسقة المعانى منتظمة نجد له حملة ورأينا الخلق بأوصاف البطلة ختمنا عليه وجعلناه بيننا وبين الله ورددناه إليه وقال الشيخ أبو الحسن الشهرابانى أول من أظهر ببغداد علم المناسبة ولم نكن سمعناه من غيره هو الشيخ الإمام أبو بكر النيسابورى
أسباب النزول
(407) أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري ، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن زياد النَّيْسَابُوري،قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الأشعث ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بكار ، قال: حَدَّثَنَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه وعروة رضي الله عنه ، أنهم ركبوا في كل وجه العظيم وأتوا على ثور الجبل الذي فيه الغار الذي فيه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتى طلعوا فوقه وسمع أبو بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم أصواتهم وأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف فعند ذلك يقول